Advertisements
Advertisements
الإثنين 17 مايو 2021...5 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

ذكرى تأديب إسرائيل!

مقالات مختارة 122
مرت أمس الذكرى الثالثة والخمسين لعملية الثأر للشهيد عبد المنعم رياض.. كان قرار جمال عبد الناصر أن يتم الثأر للشهيد الكبير قبل حلول ذكرى الأربعين لاستشهاده! وعندما نعرف أن الجنرال الذهبي استشهد في الخطوط الأمامية لجبهة القتال يوم ٩ مارس وأن الثأر تم في ١٩ إبريل لعرفنا أنه في اليوم الاربعين بالتمام والكمال.. لم تتخلف قوات الصاعقة يوما واحدا!  


كان المطلوب تدمير الموقع الذي انطلقت منه القذيفة التي أودت بحياة رئيس الاركان عبد المنعم رياض.. وهذا يتطلب معلومات تفصيلية عنه وعن عدد قواته والذخيرة بداخله ومن يزوره ومواعيد الزيارة والرتب الموجودة به إلى آخر أي معلومة تكون مفيدة عنه..

وما هي إلا أيام إلا وكانت المعلومات كاملة عند العميد مصطفى كمال بالمخابرات الحربية الذي نقلها إلى قيادة الأركان ومنها إلى اجتماعات المجموعة التي ستنفذ العملية بقيادة بطلنا الأسطوري إبراهيم الرفاعي ومجموعته!

تحدد موعد العملية.. وتحددت ساعة الصفر.. أحمد رجائي عطية رحمه الله.. محي نوح وسمير نوح متعهما الله بكل الصحة.. النقيب "الجلاد"، والأبطال و"محسن طه" وطبيب "على نصر"، و"وئام سالم" و"إسلام توفيق"، وملازم بحري و"وسام حافظ" وغيرهم وغيرهم.. ينتقلون في أكبر عملية فدائية من حيث عدد المشاركين فيها.. ويديرها العميد مصطفى كمال من الضفة الغربية للقناة !

الثأر للجنرال الذهبي
في ثقة غير طبيعية.. يصل الأبطال إلي الموقع.. ويحيطونه من كل الجهات.. أبلغهم العميد كمال بوجود ثلاث قيادات كبيرة بالداخل.. صيد ثمين يعطي للعملية بعدا آخر.. وفجأة.. يفتح الجحيم على الموقع وعلى كل من فيه.. وكل ما فيه!!

قتل أبطالنا الـ ٤٠ صهيونيا الموجودين بداخله.. وتم تدمير كل المعدات الموجودة بالداخل.. تم تدمير المدرعات والدبابات وناقلات الجنود والمدافع الموجودة بالخارج! تركوه رمادا تذروه الرياح مقابل إصابتان خفيفتان نقلوا أولا إلى أقرب مستشفى ثم إلى المعادي العسكري ليزورهم جمال عبدالناصر في اليوم التالي ويطلب منه البطل محي نوح عندما سأله الزعيم عما يطلب فقال: العودة للقتال يا فندم بأسرع وقت!

لماذا نروي القصة؟
لأنها يجب أن تروى كل حين ولكل الأجيال..
ولماذا نرويها أيضا؟!
لتدرك أيها المصري أن مصر وجيشها لم يكونوا في الوحل أو في الضياع كما يصور لك تحالف إعلام إسرائيل والإخوان.. بل كانت أيام فخر وبطولات دفعت إسرائيل للشكوى مما أسمته وحشية قوات الجيش العظيم!
افتخر ببلدك وجيشك..
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements