Advertisements
Advertisements
الخميس 6 مايو 2021...24 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

تساؤلات.. ودعاؤنا في رمضان!

مقالات مختارة 20
نرجو أن يترك الصيام أثره فينا ونتحول به إلى سلوك رشيد وتطبيق عملي لمبادئه وغاياته التي أرادها الله لنا بتشريع الصيام.. هل ينتهي التجار عن جشعهم ويترفقوا بحال محدودي الدخل الذين لا طاقة لهم بالغلاء ورفع الأسعار بشكل جنوني.. هل يقلع الناس عن مرذول عاداتهم وسيئ أخلاقهم؛ فيتصالح المتخاصمون ويتحد المتفرقون ويلتئم شمل المتناحرين الذين أضعفوا موقفهم وأضاعوا حقوقهم بنزاعهم واختلافهم؟!

روح الصيام همة عالية ونشاط دءوب وانتصار على النفس.. فلماذا يزداد كسلنا وخمولنا في رمضان متعذرين بالصيام عن عدم إتمام أعمالنا في موعدها فيقل ونشاط دءوب وانتصار على النفس.. فلماذا يزداد كسلنا وخمولنا في رمضان متعذرين بالصيام عن عدم إتمام أعمالنا في موعدها فيقل إنتاجنا وهو بالفعل قليل..

نصر أكتوبر
وتتعطل مصالح الخلق.. وننسى دائما أن رمضان شهر الصبر والعمل والانتصار على النفس وعلى الأعداء.. فيه حققت أمتنا ودولتنا أعظم انتصاراتها التاريخية التي حفظت لها بقاءها حتى اليوم.. وما نصر العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر عنا ببعيد!

ندعو الله أن تجد أزمة سد النهضة طريقها إلى الحل سلمياً، وألا تضطر مصر للدخول في حرب على المياه التي هي الحياة بالنسبة لها.. فلا أحد يمكنه احتمال العطش؛ فهو والموت سواء.. وعلى المجتمع الدولي أن يدرك مغبة اندلاع مثل تلك الحرب إذا وقعت لا قدر الله؛ فسوف يكون لها تأثير كبير على المنطقة والعالم أجمع كما قال الرئيس السيسي..

وعلى المجتمع الدولي بمنظماته ومجالسه أن يتحرك لإثناء أديس أبابا عن الإجراءات الأحادية، وردها إلى صوابها لتتوقف عن التعنت ضد دولتي المصب اللتين سيلحق بهما ضرر مؤكد يهدد حياة أكثر من 150 إنسان إذا ما تم الملء الثاني دون اتفاق قانوني ملزم.. فأي جريمة أكبر من منع الإنسان من حق الحياة.. وعلى هذا المجتمع أن ينبه أديس أبابا لخطورة ما هي مقدمة عليه فتعنتها لن يكون أبدا في صالحها.

 رمضان والتغير للأفضل
رمضان فرصة للتقرب إلى الله، والتقارب بين الناس بعضهم بعضاً بفعل الخيرات والتكافل الاجتماعي والتواصل الأسري المفقود الذي ضلت مجتمعاتنا طريقها إليه رغم سهولة الحياة عما قبل حتى اكتفى بعضنا أو معظمنا برنات المحمول ورسائله أو حتى مكالماته بديلاً عن زيارة الأهل وصلة الأحباب حتى صار أسوأ ما يتعرض له هذا الدين الحنيف هو مفارقة اعتزاز المسلمين به مع جهلهم البيّن بما يريده منهم ويرشدهم إليه.

قائمة السلبيات طويلة في رمضان وغيره لكن حرمتها في هذا الشهر الكريم أشد وأفدح، وهو ما دعا الرسول الكريم لتحذيرنا بقوله" رغِم أنفُ امرئٍ أدرك رمضانَ فلم يُغفرْ له".. الفرصة قائمة، وما لا يدرك كله لا يترك جله.. ندعو الله أن يرزقنا القدرة على الاعتراف بأخطائنا حتى ندرك أننا بحاجة فعلية لإصلاحها.. وتلك هي البداية الحقيقية للتغيير نحو الأفضل. 
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements