رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

المؤامرة مستمرة!

Advertisements
ستظل المواجهة قائمة بين الدولة المصرية وأعدائها في الداخل والخارج، ما دام هناك نجاحات وإنجازات تتحقق على أرض الواقع في شتي المجالات، وامتلاكها كل الأدوات التي من خلالها الدفاع عن الوطن تجاه قوي الشر والبغي والعدوان.. فثورة ٣٠ يونيو المجيدة التي أيدها ملايين المصريين الشرفاء مسلمين ومسيحيين بصرف النظر عن معتقداتهم وأيديولوجياتهم السياسية كانت بمثابة لطمة على وجوه أعداء الوطن..


نجاح الدولة المصرية بقيادة الزعيم المفدى الرئيس عبد الفتاح السيسي في بناء وتطوير الدولة أظهر أعداء مصر الحقيقيين وجعلهم مرأي العين في دول معينة تأوي الإرهابيين على أراضيها، وتقدم لهم العون والمساعدة وتسخر صحفها ومنابرها الإعلامية ضد الوطن وكانت عاصفة المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة شيئًا متوقعًا عندما أصدر تقريرا مشبوها حول انتهاك الحريات في مصر وهو تدخل سافر في الشأن المصري لأنه بني على معلومات غير دقيقة وهو ما يؤكد استجابتهم لضغوط مجموعات ممولة تعمل بشكل عدائي ضد مصر..

بيان مشبوه
البيان الأممي للدول الأوروبية مرفوض شكلا وموضوعا من الدولة المصرية بكافة أطيافها لأنه أستند على مزاعم زائفة ومعلومات مشبوهة.. الدول الأوروبية فقدت مصداقيتها بعد أن وقعت في بئر الأكاذيب والافتراءات وهو ليس بالأمر الجديد وعلي المصريين أن يوقنوا المؤامرة الدنيئة التي تحاك ضدهم من أجل عيون القتلة والسفاحين من أنصارهم الإرهابيين رغم أنهم ذاقوا مرارة جرائمهم..

مصر قوية بزعيمها ومؤسساتها وشعبها والاصطفاف الوطني من قبل المصريين حول قيادتهم هو السلاح الذي يفتك بأعداء الوطن.. على العموم علينا أن ندرك جميعًا أن المؤامرة مستمرة ما دامت مصر تنهض وتتقدم وتحقق النجاحات والإنجازات.

آخر المشوار
الجاهل يتكلم بلغة الإزعاج والثرثرة فلا يتعدى صوته السمع.. والحكيم يتكلم بلغة الهدوء والرقي فيتخطى السمع ليحرك المياه الراكدة في العقل.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية