Advertisements
Advertisements
الإثنين 8 مارس 2021...24 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

الكاظمي في خطر!

مقالات مختارة 122
كيف عادت "داعش" لتضرب بكل هذا الاجرام؟! متي نظموا صفوفهم واخترقوا صفوف الآخرين هكذا؟ ولماذا الآن؟ من بالمنطقة لديه "ريموت" داعش؟ ومن في المنطقة لديه "محبس" الإرهاب والعنف؟! أسئلة كثيرة يبقي المهم حولها مجموعة من الثوابت يجب أن تتحقق في العراق كي يعود الدولة الكبيرة القوية الغنية المتقدمة كما كان..

أولها أن يعود العراق لأهله -وليس إلا أهله- وهذا يتطلب خروج كل القوي غير العراقية منه (سيسأل أحدهم وهل تساوي الأمريكان بالايرانيين نقول كل ما هو غير عراقيا عليه أن يخرج) وأن يبسط الجيش العراقي نفوذه في تأمين العراق، وأن تبسط الشرطة العراقية نفوذها لتأمين العراقيين، وأن تعود مؤسسات الدولة العراقية للعمل بكفاءة، وأن تعود إمكانيات العراق لشعبه لا يوحدهم إلا العراق.. السنة والشيعة تقسيمات يجب أن تختفي أو علي الأقل تتراجع ويعود ما يجمع بين السنة والشيعة وهي العروبة فكلاهما عربيا!  
  
ماذا تبقي من الولايات المتحدة الأمريكية؟!

السطور السابقة تقريبا - تقرييا: هي برنامج رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي الذي يسعي لتنفيذه يلقي مقاومة كبيرة منها مثلا - مثلا - ما جاء علي لسان المحمداوي قائد حزب الله العراقي حين قال "سلاحنا أكثر ضبطاً وتنظيماً من أرقى الجيوش والمؤسسات العسكرية على مر التاريخ، وهو أكثرها شرعية وعقلانية، وسيبقى بأيدينا.. ولن نسمح لأحد - كائناً مَنْ كان- أن يعبث بهذا السلاح الذي حفظ الأرض والعرض وصان الدماء"، وهذه ليست شروط إقامة دولة.. دولة وفقط وليس دولة حديثة وفيها كل مجموعة لديها سلاحها فضلا عن أجندتها ليست عراقية خالصة!

الكاظمي يمد جسور التعاون العربي مع أشقاء العراق بالدول العربية. ربما يحدث هذا بإرادة عراقية خالصة. وربما تجاوز في سقف المسموح به.. وفي كلا الحالتين يحتاج الرجل كل الدعم بعد أن تلقي فعليا تهديدات علنية لم تتوقف أصداؤها حتى اللحظة !
عاش العراق الحبيب موحدا وحفظ الله أهله الأشقاء من كل سوء!
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements