رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الخيار والفقوس في أزمة ياسمين عبد العزيز!

Advertisements
مشكورة نقابة الأطباء أن قررت التحقيق مع طبيب الفنانة ياسمين عبد العزيز - نتمنى لها الشفاء العاجل والتام - رغم غموض أسباب التحقيق وإجراءات الإحالة.. وهل هي بسبب إهمال قيل أنه تم في العملية الجراحية وأدي إلى ما أدى من مشاكل ومضاعفات.. أم إنه بسبب إفشاء الطبيب المقصود لأسرار مريضته بما يتعارض مع الإلتزامات القانونية والأخلاقية للأطباء تجاه مرضاهم.. أم لما تردد من عدم تخصص الطبيب -الذي لا نعرف اسمه وبات سريا للغاية - في الأزمة التي تعرضت لها النجمة المعروفة بما يعني تدخله في مهمة طبية ليست من اختصاصه!


في كل الأحوال ندعم هذا التوجه وتؤيده وتشجع عليه لكن يبقى السؤال الأهم وهو سؤالا انشطاريا تتفرع منه أسئلة عديدة أخري وهو: أين تحقيقات نقابة الأطباء في عشرات أو حتي مئات الشكاوي المماثلة مع بسطاء شعبنا بطول مصر وعرضها؟! ألا يتابع أحد في نقابة الأطباء ما تنشره الصحف وتذيعه وسائل الإعلام يوميا عن صور صادمة ومؤسفة للإهمال؟! أم إن نقابة الأطباء ترفع شعار "الخطأ وارد طالما غير مقصودا" وتدافع عن أعضائها ظالمين أو مظلومين؟! وإذا كان ذلك كذلك فلماذا أحالوا طبيب النجمة الكبيرة للتحقيق؟!

كاتب هذه السطور - يعني ليست إشاعات أو كلاما مرسلا-  تناول صورا عديدة للإهمال. وتحرك محامي الشعب سيادة المستشار النائب العام للتحقيق في بعض الحالات وتحركت أيضا منظومة شكاوي مجلس الوزراء لعلاج بعض الحالات الأخري بينما صنعت نقابة الاطباء أذن من طين وأخري من عجين! وحتي رئاسة الجمهورية عندما تابعت حالة ياسمين عبد العزيز فقد سبقها الإهتمام نفسه بعشرات الفنانين والآف المواطنين..
المساواة يا سادة.. اسمها "لجنة أخلاقيات المهنة" وليس بعد العدل قيمة!!
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية