رئيس التحرير
عصام كامل

الخونة يتساقطون

تاريخ جماعة الإخوان كله سواد قتل وتدمير وتخريب وعمليات إرهابية من أجل السيطرة على حكم البلاد، وكانت البداية مع نجاح ثورة يوليو ٥٢ حيث حاول الخونة أن يصلوا إلى سدة حكم البلاد بشعارات زائفة وشائعات من هنا وهناك، وأوهامهم بأنهم الأكثر تأثيرًا في الشارع المصري والأقوي تسليحًا..


إلا أن الزعيم عبد الناصر استطاع أن يهزم أكاذيب الجماعة الشيطانية ويفشل مخططهم في سرقة الثورة ويفضح كل ألاعيبهم ومآربهم المسمومة التي تضر بمصلحة الوطن..
تحديات الزعيم مستمرة
وتمر الأيام يوما بعد يوم وعاما بعد عام ومازالوا يسيرون في طريق الشر، وعندما حاول الرئيس السادات لم الشمل وأن يجعلهم داخل صفوف الشعب انقلبوا عليه واغتالوه في يوم ذكري الاحتفال بنصر أكتوبر.. مسلسل طويل من الخيانة وسفك الدماء والتدمير على مدي تاريخهم الملوث بالدماء..

انتهزوا أحداث يناير ٢٠١١ واستطاعوا أن يعتلوا حكم البلاد لعام واحد، لكن الشعب المصري رفض أن يحكمهم هؤلاء الجرذان فانتفضوا ضدهم في ثورتهم المجيدة ثورة ٣٠ يونيو، وقضوا على مخططهم بتقسيم الدولة المصرية، وبعدها تمت عمليات الإصلاح والتصحيح لبناء مصر الجديدة..

قيادات الجماعة منهم من هرب والآخر تم القبض عليه وينتظر مصيره، وبعد ست سنوات من الهروب نجحت قوات الأمن في القبض على محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان..
إمبراطورية الحرامية!!
وقام إبراهيم منير نائب المرشد العام للجماعة والهارب في بريطانيا بإصدار عدة قرارات من بينها إلغاء منصب الأمين العام للجماعة، والذي يتولاه محمود حسين الهارب في تركيا، وقام التنظيم الدولي بتأييد القرار.. تبدو ملامح الفرقة والانقسام بين قيادات الجماعة الإرهابية خاصة بعد أن رفض محمود حسين وأعوانه قرار منير، وبدأت الانشقاقات داخل صفوفهم القذرة من أجل الهيمنة على أموال الجماعة الحرام وجميع التمويلات..

سقوط الأشرار وعصابة الحرامية ومافيا التهريب وعملاء الخارج وقادة الإرهاب كان أمرا حتميا مهما طال الوقت لأنهم على باطل فمن باع وطنه هان عليه بيع نفسه بحفنة من الدولارات.
الجريدة الرسمية