رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الانتخابات الأمريكية.. والديمقراطية الزائفة!

Advertisements
برغم أن العالم كله اهتم وتابع الانتخابات الأمريكية بكل تناقضاتها وصراعاتها و"قرفها" والاتهامات المتبادلة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالتزوير والتدليس.. وسواء فاز في النهاية بايدن وهو الأقرب أو ترامب فإن كليهما مر وينفذ سياسة اللوبي اليهودي في أمريكا ويخطئ من يتصور أن الفائز سواء كان بايدن أو ترامب هو داعم لقضايا العرب فهذا التصور وهم وقد علمنا التاريخ أن هذا الحزب أو ذاك داعم لإسرائيل بكل قوة. 


أما من يتخوف من المصريين عند مجيء بايدن وأنه سيحتضن الإخوان فهو أيضاً تصور خاطئ لأن إرادة المصريين ووحدتهم تستطيع مجابهة أي أخطار أو تحديات كما أننا أسقطنا الإخوان خلال فترة حكم أوباما 2013 ولم يستطع أوباما أو غيره أن يقف ضد إرادة الشعب المصري الذي خرج بالملايين رافضاً الجماعة الإرهابية وهو درس أعتقد سيظل أمام أعين الجالس في البيت الأبيض.

أوباما.. ومخطط سقوط مصر!
لا يهمنا من يأتي بايدن أم ترامب.. المهم نحن كمصريين أو عرب يجب أن نكون على قلب رجل واحد وأن نقوي أنفسنا بالعلم والوحدة خصوصاً أننا نملك موارد طبيعية وبشرية تؤهلنا لو اتحدنا لنكون قوة كبيرة لا يستهان بها.. أما استمرار ضعفنا كأمة عربية وازدياد خلافاتنا فسوف نكون لقمة سهلة في أيد الطامعين والمتربصين بنا.

لقد كشفت الانتخابات الأمريكية مدى العوار والقصور في ممارسة العملية الديمقراطية في عملية الانتخابات وهو ما يفضح زيف ما تتغنى به أمريكا من أنها راعية حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم!! نعود إلى الداخل ورسائل الرئيس السيسي المستمرة للحفاظ على استقرار الوطن ولاشك أن صراحة الرئيس السيسي التي عهدناها في كلماته بكل مناسبة هي بلا شك أقرب الطرق لعقول المواطنين وقلوبهم، وأصدق وسائل بناء الوعي الحقيقي، وكشف ما عداه من وعي زائف يروجه البعض هنا وهناك لتضليل الرأي العام وإهالة التراب على إنجازات الدولة وطمس ما تحرزه من نجاحات متتالية في حربها للإرهاب والإهمال والفساد.

هل سيلبي البرلمان الجديد ما يتمناه الشعب؟!
الرئيس السيسي لا يكف عن تحذيرنا من الانسياق وراء الشائعات أو الاستسلام للأكاذيب، ويوجه المسئولين في كل موقع بضرورة مكاشفة الناس بالحقائق المبسطة.. ويرفض مغازلتهم بوعود كاذبة أو أقوال مرسلة لا وجود لها على أرض الواقع.. ولا يترك الرئيس مناسبة دون التأكيد على ضرورة الحفاظ على الدولة ومقوماتها وعدم التفريط في استقرارها الذي تحقق بجهد جهيد ودماء وعرق وإجراءات إصلاحية صعبة تحملها الجميع بلا استثناء.

أقول إن الحفاظ على استقرار البلاد هو وحده القادر على مجابهة أي تحديات مهما كانت ولا يستطيع كائن من كان على وجه الأرض فرض سياسته على إرادة الشعب المصري طالما أننا جبهة واحدة وقوة واحدة في ظهر الدولة .
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية