Advertisements
Advertisements
الأربعاء 3 مارس 2021...19 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

الأمريكان وحقوق الإنسان والهزار السخيف!

مقالات مختارة 122
هل لمن أباد سكان أمريكا الأصليين ثم استخدم القنبلة الذرية في اليابان ليقتل مئات الألوف في دقائق ثم ذهب إلي فيتنام يسوي بلدا كاملا بالأرض ليقتل ويشرد ويصيب الملايين في بلد مسالم قرر أن يكون مستقلا ثم يدعم إسرائيل في كل جرائمها ضد العرب ويحميها حتي من الإدانة الورقية التي لا قيمة لها إلا أدبيا ونعتويا وهم يرون حتي بعيدا عن الحروب النظامية كيف يقتلون الأطفال ويكسرون عظامهم ويحرقون الأرض ويقتلعون الزرع ويهدمون البيوت ويدنسون المقدسات.

ثم يهاجمون بلدا مسالما يقصفون مقر رئيسه ويقتلون ابنته بالتبني ثم يحاصرون بلدا عربيا شقيقا يمنعون عنه حتي الأدوية ولبن الأطفال ثم يعتدون علي بلدا عربيا آخر ولا يخرجون إلا بدرس من محمد فارح عيديد لن ينسوه أبدا، ثم يعودون ليقتلون بلدا عربيا يضربون أبناؤه بكل الاسلحة المحرمة ثم يحتلون بلدا صديقا بحجة محاربة الإرهاب الذي صنعوه وزرعوه هناك فيقتلون عشرات الآلاف ليعودون يدعمون الإرهاب والالتزام في تدمير بلد عربي خامس ثم بلد عربي سادس..

وقبل كل هذه البلاد تآمروا علي مصر ودعموا عدوها في 67 لوقف تقدمها ونهضتها وسعوا لقتل رئيسها في الستينيات مرات عديدة كأي عصابة من عصابات المافيا والمخدرات! هل يصدق عاقل أو شبه عاقل أو بني آدم أو شبه بني آدم إن بلد مجرم صاحب سجل عتيد في الإجرام ومعاداة البشرية إنه يمكن أن يكون داعما حقيقيا لحقوق الانسان وإنه يتدخل هنا وهناك حرصا منه علي تخفيف آلام البشر؟! إحنا هنهزر؟!
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements