رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

احذروا

Advertisements
دعيت لحضور مؤتمر أقامته إحدى شركات الدواء، للإعلان عن بدء ضخ دواء مضاد لفيروس كورونا، خاصة حالات العزل المنزلى، فى الصيدليات المصرية، وذلك بعد أن اقتصر العلاج به خلال الفترة الماضية فقط على مستشفيات العزل فقط.


دواء مضاد لكورونا
بلا شك هذا الدواء قد يسهم إسهاما فعالا فى علاج الحالات التى لا تستدعى اللجوء إلى المستشفيات، أو طلب الرعاية المركزة، مع ما نلحظه من زيادة فى أعداد الإصابات بالفيروس، ترتفع يوميا بنسب مقلقة.

حذر الحضور من خطورة زيادة أعداد الإصابات، خاصة مع دخول شهر رمضان المعظم، الذى حوله البعض إلى موسم  للتلاحم حول الطعام وفي المقاهى، والتجمعات العائلية متناسين تماما وجود الفيروس، أو حسب تأكيد أحد أساتذة الأمراض الصدرية، أن المصريين اعتادوا وجود فيروس كورونا ولذلك لم  يعودوا يهتمون به، أو يكترثون لوجوده، رغم الخطورة الشديدة التي تواجههم خاصة خلال الفترة المقبلة التي أجمع المتحدثون على أنها من أخطر موجات الفيروس انتشارا مع دخول رمضان والأعياد.

خلع الكمامة
ملاحظة غريبة وجدتها، خاصة بين الحضور على كل المستويات، ألا وهي أنه ما دام الشخص معرفة أو صديقا حميما لهم، فمن المباح خلع الكمامة أمامه والتقرب منه بالحديث دون أدنى درجة من الاحتياط وهو المحافظة على ارتدائها، وشاهدت أكثر من دائرة حديث داخل المؤتمر، يقترب فيها الأصدقاء للتصوير الجماعي أو الحديث، متلاحمين، ولم لا فهذا صديق وبالتالى لن يضرهم!

النفع والضرر والمرض والعافية بإذن الله سبحانه وتعالى والمكتوب على الإنسان سيراه حتما، ولكن الحفاظ على الروح وسلامة الجسد من متطلبات الدين وأمرنا بها الله، ولذا لابد ان نلتزم باتخاذ سبل الوقاية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المعظم، فلن يضرنا مطلقا أن نبتعد عن التجمعات العائلية أو الاجتماعية، ولن يضرنا مطلقا أن نبتعد عن النزول إلى الأماكن المزدحمة والسهر بالساعات حتى الصباح، بل سيفيد بإذن الله فى تحجيم انتشار الفيروس اللعين.

(احذروا ثم احذروا ثم احذروا) من خطورة الفترة المقبلة، ونسأل الله عز وجل السلامة والعافية لنا جميعا من أى سوء وشر.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية