رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

دراسة على مومياء كاهن مصري في إيطاليا للتوصل لعلاج الأمراض الخبيثة

مومياء الكاهن المصري
مومياء الكاهن المصري عنخ خونسو
Advertisements
ذكرت قناة فرنسا 24 أن علماء إيطاليين أجروا أشعة مقطعية على مومياء لكاهن مصري قد تساعد في التوصل إلى أدوية معالجة للأمرض الخبيثة.

ووصلت مومياء الكاهن المصري عنخ خونسو إلى أحد المستشفيات بمدينة ميلانو قادمة من متحف الآثار المدنية بمدينة بيرجامو شمال إيطاليا.


وأجمع العلماء أن دراسة المومياوات تساعد في التوصل إلى أدوية للسرطان وتصلب الشرايين، لذلك قرروا إخضاع مومياء عنخ جونسوا لأشعة مقطعية بحسب فرنسا 24.




وخضعت مومياء للتصوير بالأشعة المقطعية في مستشفى إيطالي، وذلك في إطار مشروع بحثي للكشف عن أسرارها.

وتم نقل مومياء عنخ خونسو، وهو كاهن مصري قديم، من متحف الآثار المدنية في بيرجامو إلى مستشفى بوليكلينيكو بميلانو، حيث سيلقي خبراء الضوء على حياته والتقاليد الجنائزية منذ نحو 3000 سنة.

وقالت مديرة المشروع البحثي للمومياوات سابينا مولجورا: "المومياوات من الناحية العملية متحف بيولوجي. إنها مثل كبسولة الزمن".

وأوضحت مولجورا أن اسم المومياء منقوش على التابوت الحجري، الذي يرجع تاريخه إلى ما بين 800 و900 قبل الميلاد، ويعني "الإله خونسو حي".

ويعتقد الباحثون أن بإمكانهم جمع معلومات عن حياة الكاهن المصري وموته، والتوصل إلى أنواع المواد التي استخدمت في تحنيطه.
وقالت مولغورا: "دراسة الأمراض والإصابات القديمة مهمة للبحث الطبي الحديث. نستطيع دراسة السرطان وتصلب الشرايين في الماضي ومن الممكن أن يكون ذلك مفيدا للأبحاث الحديثة".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية