Advertisements
Advertisements
الخميس 25 فبراير 2021...13 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

خناقة داخل برلمان التشيك بسب رفض نائب لارتداء كمامة | فيديو

منوعات 175659
عراك داخل برلمان التشيك

ذكرت شبكة "سي إن إن"، أن مشاجرة مفاجئة وقعت بين أحد النواب ونائب رئيس البرلمان التشيكي، بسبب رفض ارتداء الكمامة في قاعة البرلمان.

وحضر النائب المستقل لوبومير فولني بدون الكمامة، نقاشًا حول طلب الحكومة تمديد حالة الطوارئ الحالية المعلنة بسبب وباء فيروس كورونا.

وخلال المناقشة أساء فولني إلى المشرعين الآخرين، مما دفع رئيس تحالف الديمقراطيين الاشتراكيين الشباب، توماس هانزل، إلى إيقاف تشغيل ميكروفونه.

فاتجه فولني إلى رئيس البرلمان وحاول التحدث عبر ميكروفونه، مما أدى إلى عراك بالأيدي بين فولني والعديد من زملاء هانزل الذين سارعوا لمساعدته.

ووصف رئيس البرلمان راديك فوندراسك سلوك فولني بأنه غير مقبول وأمره بمغادرة الجلسة. كما سترى لجنة التفويض والحصانة بالمجلس كيفية التعامل مع هذا الحادث النادر.

خلال المناقشة، سخر فولني أيضًا من لقاحات فيروس كورونا.
 وتم انتخاب فولني كمستقل أثناء ترشحه عن الحزب الشعبوي اليميني المتطرف "الحرية والديمقراطية المباشرة".
شاهد الفيديو من هنا
وتقول الشرطة إنها ستحقق مع فولني ونائبة مستقلة أخرى، ماريان بوجكو، لرفضهما وضع أقنعة الوجه في البرلمان.

وفي وقت سابق، افق البرلمان التشيكي على تمديد حالة الطوارئ المتعلقة بفيروس كورونا حتى 14 فبراير المقبل، بموافقة 53 نائبا ومعارضة 19.

وتسمح حالة الطوارئ للحكومة برئاسة رئيس الوزراء أندريه بابيس بتعليق الحقوق الأساسية ، مثل حرية التجمع، وبنشر الجنود في المستشفيات.

وضغطت الحكومة من أجل التمديد حتى 21 فبراير، حيث أشار وزير الصحة جان بلاتني إلى المخاطر التي تشكلها الطفرات الجديدة لفيروس كورونا ، من بين قضايا أخرى.

وارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، بسرعة في جمهورية التشيك بعد عيد الميلاد، ثم بدأ في الانخفاض.

وسجلت السلطات 8162 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وحتى الآن بلغ عدد حالات الوفاة جراء الفيروس 14973.

وأطلقت جمهورية التشيك دراسة شاملة لتحديد عدد الإصابات بمرض كوفيد-19 في صفوف سكانها. وقال وزير الصحة التشيكي آدم فوجتيك، إنه سيتم إخضاع حوالي 27 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد للاختبارات، خلال الاسبوعين المقبلين.

وسوف تشمل الدراسة أنحاء مختلفة من البلاد، حيث بلغت الحالة الوبائية مستويات مختلفة في أوساط عمرية تتراوح بين 18 و89 سنة. كما تشمل الدراسة أيضا الأطفال في العاصمة براغ وكذلك بارنو، ثاني أكبر مدينة في الجمهورية. وستشمل عينات الأشخاص الخاضعين للاختبار متطوعين، ومجموعة منتقاة من الأشخاص ممن يعانون من أمراض مزمنة.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements