الخميس 4 يونيو 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

مصور الفقراء يخشى إبادة شعوب الأمازون بعد كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أطلق المصور الشهير سيباستياو سالجادو  الذي أمضى حياته في التقاط صور لأفقر الفقراء وبيئتهم المتهالكة حملة شعبية لحماية الشعوب الأصليين في الأمازون خوفا من تعرضهم "لإبادة" بسبب غياب الرعاية الصحية.



وقال سالجادو لوكالة  الصحافة الفرنسية مع غزو أراضي تلك الشعوب على يد المنقبين عن الذهب  ومستكشفي الغابات، وأتباع مذاهب دينية مختلفة والمزارعين، ثمة خطر كبير لنقل عدوى فيروس كورونا المستجد للهنود الذين لم يطوروا أجساما مضادة.

وأضاف: "نواجه حقا خطر كارثة هائلة.. أنا أسمّي ما يحصل بأنه إبادة من خلال القضاء على إثنية وثقافتها".

وأشار إلى أن البرازيل تشهد تباينا كبيرا في المواقف تجاه أزمة كورونا فأكثرية حكام الولايات ورؤساء بلديات المدن الكبرى يطالبون بتدابير الحجر فيما يعارض الرئيس البرازيلي ذلك.

وقال: "إذا ما دخل المرض إلى الغابة، ليست لدينا موارد للمساعدة في ظل المسافات الهائلة والموارد الضئيلة.. السكان الأصليون سيتركون في مساحة توازي ثمانية أضعاف مساحة فرنسا".

وأشار سالجادو إلى أن الدرس الذي يمكن استخلاصه من هذا الوباء هو الشعور بلذة كبيرة في العودة إلى الذات، وتمكننا من التعمق في الأمور.

ووهان الصينية تحظر أكل الحيوانات البرية رسميا

وقال المصور العالمي: "أنا أحب السفر كثيرا، وقد قمت برحلة كبيرة في داخلي.. أنا مولع بكرة القدم.. بدأت أرى أن هذه الفرق وكل هؤلاء اللاعبين الذين كانوا مهمين جدا لي باتوا بلا أهمية في نهاية المطاف".

وحول الحلول لعالم ما بعد الوباء، قال سالغادو: "هذا الفيروس ناتج أيضا عن تدمير البيئة والكوكب. لقد أصبحنا أشبه بغرباء: عند العيش في باريس لا نعيش في فرنسا، وعند العيش في ريو لا نعيش في البرازيل، وعند العيش في بكين لا نعيش في الصين. ندمر كل شيء ليطيب لنا العيش في مدينتنا.ثمة أمور كثيرة يجب فعلها. يجب ضمان أن يتم تخصيص جزء كبير من إجمالي الناتج المحلي العالمي لإعادة تأهيله".

 

ونوه بأن البرازيل تفتقر للبنية التحتية، واصفا الوضع بأنه موت معلن لجزء كبير من السكان.

Last Update : 2020-05-23 12:22 PM # Release : 0067