رئيس التحرير
عصام كامل

فليفعلها رئيس الوزراء بنفسه!

سؤال مباشر للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء: هل يقبل أو هل من العدل بعد كل المجهود الجبار الذي تبذله أغلب أجهزة الدولة يتقدمهم السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الحكومة وأطباء مصر وجيش مصر وشرطة مصر أن نجد هناك من يتسبب في إهدار كل هذه الجهود التي لم نرها أو لم ترها بلادنا منذ سنوات طويلة؟

 

بالطبع لا يقبل ولا نقبل ومن العدل أن يبذل الكل ما كلف به ومن الصواب أن نراقب ذلك!

 

ما القصة إذن؟ القصة باختصار شكوى الكثيرين في أنحاء عديدة بطول البلاد وعرضها -والتي هي جزء من معركة المجتمع الدولي كله- أنهم أثناء معركة المجتمع المصري مع اختبار "كورونا" الرهيب والدعوة للحذر واليقظة والسلوك الشخصي القويم وتخصيص أرقام مختصرة للإغاثة..

 

من الإخطار الفوري بأعراض كورونا إلى الإبلاغ الفوري عن إنقطاع المياه التي لم تعد للشرب فقط إنما للنظافة العامة والشخصية كجزء من مواجهة "كورونا" إلا أن هؤلاء لا يجدون هذه الأرقام تعمل! هي وأرقام أخرى مختصرة للإغاثة وللإبلاغ عن شكاوي ومشكلات ومظاهر أخرى!

اقرأ أيضا: 8 و28 مارس..عملية مخابراتية وأخري قومية!

 

البعض رد أن السيول التي ضربت الأجواء المصرية قبل أسبوعين تسببت في أعطال كثيرة وإنها عادت للعمل! بينما الكثيرون ـ من كافة أنحاء البلاد أيضاـ يقولون إنها لم تعد ولا تعمل.. ربما في مناطقهم وربما في أوقات محددة، وربما علي الدوام، وربما على الدوام في كل الأنحاء!

 

والآن لا حل إلا قيام الدكتور مصطفى مدبولي بنفسه أو من يفوضه ويكون محل ثقته.. وكثيرون حوله بهذه الصفة.. يقومون بتجربة الأرقام المختصرة بأنفسهم ومن أكثر من مكان عن طريق أقاربهم وأصدقائهم ومن يثقون بهم.. ولن يستغرق الأمر إلا دقائق وقد يحتاج لأن تتكرر التجربة أكثر من مرة للتأكد منها.. بعدها يتولى سيادته الأمر..

 

اقرأ أيضا: "الإخوان" في شركات المياه.. بلاغ لرئيس الوزراء!

 

فإما إجراءات حاسمة مع المقصرين أو إصلاح أعطال بعيدة عن مسئولية أحد، وخارجة عن الإرادة أو إنها جزئية في بعض الأماكن وتحتاج للإصلاح، أو لا شيء من ذلك علي الإطلاق وإنها ليست إلا أوهام في أوهام للكثيرين.. بطول البلاد وعرضها.

الجريدة الرسمية