رئيس التحرير
عصام كامل

بـ"الجيب".. قصة فرقة إنقاذ السيارات الغارقة في شوارع المدن الجديدة | فيديو

فرقة إنقاذ السيارات
فرقة إنقاذ السيارات الغارقة

اجتاحت الأمطار جميع الشوارع المصرية خلال الأسبوع الماضي، على مدار يومين، غرقت الشوارع، وتوقفت حركة السير في أغلبها، وأدت إلى تعطل العديد من السيارات في عدد من المناطق، إلا أن فرقة الإنقاد الشبابية كانت يد العون لكل من يحتاج مساعدة في هذا الطقس السيئ، لانتشال سيارته الغارقة وسط الأمطار.

"المنقذون" فرقة عزمت على تجهيز سياراتهم الـ "جيب" لخوض عمليات لانتشال سيارات المواطنين الغارقة في كل شوارع أكتوبر والشيخ زايد بالجيزة، وذلك أثناء حالة الطقس السيئة التي ضربت البلاد يوم الخميس الماضي، واستمرت حتى الجمعة، التي سميت بـ"إعصار التنين"، لم يكن أمام هذه الفرقة سوى أن يقدموا يد العون لكل محتاج دون مقابل، يتحركون بسياراتهم ذات الدفع الرباعي، ويبحثون عن السيارت المتعطلة لإنقاذها.

 

"الداخلية" تنقذ المتضررين من الطقس السيئ.. توزيع بطاطين وسلع غذائية.. إنقاذ سيدة بلا مأوى وتكريم أصحاب مبادرة إغاثة المواطنين | فيديو وصور

قال حسن شلبي، مؤسس فريق إنقاذ أكتوبر: إنه في العام الماضي حاولوا مساعدة العالقين من الأمطار، ولكن لم يجدوا أحدا يحتاج للمساعدة في منطقة أكتوبر، ولكن منطقة التجمع هي أكثر المناطق المتضررة من الأمطار لأنها منخفض تتجمع فيه الأمطار بكميات كبيرة، مما جعلنا نذهب للمساعدة هناك.

وأشار إلى أن نظرة العالقين وسط المياه عن رؤيتنا وطلب المساعدة، كانت حافزا كبيرا للتضحية بسيارتنا لإنقاذ أرواحهم، مضيفا أن بعض السيارات تضررت نتيجة إنقاذ المواطنين من وسط المياه، مما جعل بعض الأشخاص يعرضوا علينا تصليح السيارات، إلا أننا رفضنا ذلك؛ لأننا نساعد المواطنين لوجه الله، بالرغم من  معرفتنا بأن السيارات قد تصاب بأي أعطال نتيجة ذلك، ومع ذلك عزمنا على استكمال مهمتنا.

 

 

لم يكن إنقاذهم للسيارات مقتصرا على منطقة أكتوبر فقط، بل تجولوا في زايد وطريق الواحات، بجانب عدد من الشوارع التي تتجمع بها المياه في منطقة الجيزة، ووصل بهم الحال أن ذهب بعضهم لمنطقة التجمع، لتقديم يد المساعدة هناك، وذلك من خلال الجروب المنضمين له، والذين يسمون أنفسهم فيه "فريق إنقاذ أكتوبر". 

 

 

ومن جانبه أضاف أحمد الباز، أحد أعضاء فريق إنقاذ أكتوبر، أن فكرة عمليات إنقاذ السيارات من الأمطار بدأت العام الماضي، في مدينة 6 أكتوبر، لوجود العديد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة، مما استدعاها للإسراع إليهم ومحاولة إخراجهم من وسط بحيرات الأمطار التي تجمعت في الشوارع .

وحكى محمد كريم، عضو بالفريق، أن أكثر المواقف التي تعرض لها، تقديم أحد كبار السن أموالا لقاء إنقاذهم لسيارته، ورفضه الأموال لأن ما يقوم به تطوعي دون مقابل، مضيفا أنه في رحلة إنقاذه وجد "ميني باص" عالقا وسط المياه، وبه أسرة كاملة لا تستطيع الخروج وسط المياه، في شارع جمال عبد الناصر بجوار نادي الصيد، وواجهنا صعوبة بالغة في إنقاذ الأوتوبيس لارتفاع منسوب المياه عن الأرض بشكل كبير.  

الجريدة الرسمية