رئيس التحرير
عصام كامل

السنة الكبيسة بين الحقائق والمعتقدات.. الرومان السبب في فقدان فبراير يومين.. وموت الأحبة فيها أبرز الخرافات

السنة الكبيسة
السنة الكبيسة

تُعرف السنة الكبيسة بأنها هي السنة التي تكون عدد أيامها 366 يوماً، على خلاف السنوات العادية التي تكون أيامها 365 يوماً فقط، حيث تشهد السنة الكبيسة وجود يوم 29 فبراير، بينما ينتهي شهر فبراير في السنة العادية عند يوم 28. 

 

السبب في منح فبراير 28 يوم فقط هم أباطرة الرومان، ففى عهد يوليوس قيصر كان فبراير 30 يوم، بينما كان أغسطس 29 يوما، إلا أن أغسطس قيصر خليفة يوليوس، أضاف يومين لجعل أغسطس يمتلك 31 يوما مثل يوليو، وهو ما أفقد فبراير يومين. 

 

اقرأ أيضا: 

مشاهير مواليد 29 فبراير.. الشاب خالد ومطرب الراب الأمريكي جا رول "الأبرز".

 

وهناك العديد من الخرافات المرتبطة بالسنة الكبيسة أو بيوم 29 فبراير، رغم اختلاف تلك الخرفات من مجتمع لآخر الإ أن أغلبها يتركز حول كونها نذير شؤم وفأل سيء. 

 

من أغرب الخرفات المتعلقة بيوم 29 فبراير اعتقاد الاسكتلنديون أن مواليد يوم 29 فبراير هم الأقل حظا، وأنهم لن ينعموا طوال حياته بالهدوء والسكينة وأن حظهم في الدنيا سيكون قليل وسيقضوا حياتهم في معاناة دائمة، فيما تشير خرافة أخرى إلى أن السنة الكبيسة تشهد حالات وفيات كثيرة، وأن المرء معرض لفقدان أحبائه فيها، وهو أهم أسباب تسميتها بهذا الأسم. 

 

وبعض المجتمعات تمنع الزواج في هذا اليوم اعتقادا منهم أن الزواج إذا تم في هذا اليوم سيعيش الزوجان حياة بؤس ونكد ولم ينعموا بالسعادة طيلة حياتهم، كما تحذر مجتمعات أخرى من الانفصال في ذلك اليوم، وتهدد الأزواج الذين ينفصلون فيه بأنهم لن يعثروا على السعادة مطلقا. 

 

وأيضا من أبرز المعتقدات والخرافات أنه لا يمكن لأى رجل رفض حب سيدة فى هذا اليوم، كذلك هناك خرافة أخرى ترى أن مواليد يوم 29 فبراير هم أشخاص محظوظون يتمتعون بصحة جيدة. 

 

اقرأ أيضاً: 

فلكيا.. غدا السبت 29 فبراير يوم كبيس | تعرف على سر السنة الكبيسة

 

تزايدت التساؤلات حول سبب منح فبراير 29 يوم كل 4 أعوام، وماذا لو استمر فبراير 28 يوم دائما، وإن لم يحدث ذلك سيكون للعالم شكل مختلف فى التقويم عما هو معروف الآن، فالسنة الكبيسة جاءت لتحافظ على التقويم الذى نعرفه، لكن لو لم يكن التقويم اعتمد على وجود السنة الكبيسة، فإن فارق معدل دوران الارض عن الشمس والذى يصل لـربع يوم سيكون له تأثير كبير على مدار عدة أعوم بتاخير فى التقويم يوم كامل كل أربع سنوات، مما يجعل شهر يوليو يأتى فى منتصف فصل الشتاء وليس فى الصيف كما هو الآن. 

 

كما سيكون هناك 25 يوما إضافيا كل عام، سيكون العام مكون من 10 أشهر فقط لأن وليس 12 شهرا بدون وجود ليناير وفبراير، فقبل التغيير وإضافة يوم كل أربع سنوات كان التقويم لا يتخلله فبراير. 

 

السنة الكبيسة

وأكد الخبير الفلكى، محمد العفيفى عضو الجمعية الفلكية المصرية،فى تصريحات خاصة لـ”فيتو”، أن سنة "2020"  كبيسة، حيث يصل عدد أيامها الى 366 يوما، يصل عدد أيام شهر فبراير 29 يوما،نه خلال الثلاث سنوات الماضية ولتسهيل عملية الحساب حذفت الكسور من الساعات والدقائق والثواني وتم إهمال هذا الربع وفي السنة الرابعة كما هو الآن 2020 يتم كبس تلك الأرباع ويتكون منها يوم تضاف إلى شهر فبراير ليصبح عدد أيام السنة 366 يوما.

 

وأكد المهندس ماجد أبو زهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن غدا السب  29 فبراير 2020 (اليوم الكبيس) على عكس معظم السنوات البسيطة التي يكون فيها فبراير 28 يومًا فقط، وذلك لأن السنة الحالية سنة كبيسة.

 

اقرأ أيضا: 

فلكيا.. غدا السبت 29 فبراير يوم كبيس | تعرف على سر السنة الكبيسة 

 

وأضاف أبو زهرة، أنه من المعروف أن الكرة الأرضية تتحرك حول الشمس من على مسافة متوسطة 149,600,000 مليون كيلومتر وهي تندفع في مدارها بسرعة 108.000 كيلومتر بالساعة وتكمل دورة واحدة بعد أن تكون قد قطعت رحلة حول الشمس طولها 965,606,400 مليون كيلومتر وذلك في 365 يوما و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية.

 

لماذا سميت سنة كبيسة؟

وقال إنه خلال الثلاث سنوات الماضية ولتسهيل عملية الحساب حذفت الكسور من الساعات والدقائق والثواني وتم إهمال هذا الربع وفي السنة الرابعة كما هو الآن 2020 يتم كبس تلك الأرباع ويتكون منها يوم تضاف إلى شهر فبراير ليصبح عدد أيام السنة 366 يوما .

 

واضاف إن هذا اليوم الكبيس ضروري للحفاظ على التقويم، متزامنا مع فترة دوران الأرض حول الشمس، وبدون هذا اليوم الإضافي كل أربع سنوات، سنفقد ما يقرب من 6 ساعات كل عام، وبعد 100 عام فقط، فإن التقويم بدون السنوات الكبيسة سيكون متخلف بنحو 24 يومًا تقريبًا بالنسبة للأيام الموسمية الثابتة مثل الاعتدال الربيعي أو الانقلاب الشتوي. 

 

جدير بالذكر أن آخر سنة كبيسة كانت 2016 وسوف يتكرر حدوثها من جديد في العام 2024.

الجريدة الرسمية