الإثنين 24 فبراير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

إمام مسجد عمرو بن العاص يكشف أسباب الأوامر والنواهي في القرآن الكريم

الدكتور أحمد عوض
الدكتور أحمد عوض

قال الدكتور أحمد محمد عوض، إمام وخطيب مسجد عمرو بن العاص، إن الأوامر والنواهي في القرآن الكريم قد جاءت لتسمو بالنفس البشرية يقول تعالى: ”إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ”، ويقول عز وجل: ”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”، ويقول سبحانه: ”الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ”.



وأوضح أن الجوانب الأخلاقية في القرآن الكريم متعددة منها: خلق المراقبة فخلق المراقبة تحيا به ضمائرنا ويجعل الإنسان أكمل ما يكون في الالتزام بالأوامر والنواهي وإتقان العمل مبتغيًا بذلك وجه الله عز وجل، يقول تعالى: “الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا  وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ”، وقال صلى الله عليه وسلم: “إنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ”. وتابع: الله سبحانه ينشد فينا الضمير الحي، قال تعالى: “وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا  فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا”، فالتربية على هذا الخلق الكريم تجعل الإنسان يعلم أن الله مطلع عليه وناظر إليه، عليم به، يقول سبحانه: ” أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى”، ويقول عز وجل: “وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ”، ويقول تعالى: “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا في ٱلسَّمَوَاتِ وَمَا في ٱلْأَرْضِ  مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ  ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ ٱلْقِيَمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ”.  

إمام عمرو بن العاص يكشف الفرق بين طهارة الظاهر والباطن

وأشار إلى أننا في أمس الحاجة إلى إيقاظ الضمائر حتى تتقدم بلادنا، يقول الإمام بن سيرين (رحمه الله تعالى): “إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل له واعظًا من قلبه يأمره وينهاه”، فينبغي أن نقرأ القرآن الكريم قراءة تسمو بأخلاقنا إلى المعالي.

Last Update : 2020-02-24 10:22 AM # Release : 0061