رئيس التحرير
عصام كامل

خبيرة ترصد أداء قطاع الاتصالات بعد صفقة فودافون السعودية 

حنان رمسيس خبيرة
حنان رمسيس خبيرة اسواق المال

قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال:  إن قطاع الاتصالات  من القطاعات الواعدة المتصدرة للمشهد ومن اكثر القطاعات التي تتعامل عليها صناديق الاستثمار العربية والاجنبية لوجود شركات قيمتها السوقية مليارية في هذا القطاع في وقت ما

ومن بين هذه  الشركات موبنيل ، جلوبال تليكوم  وبعد شطب الشركتين بسبب عروض الشراء والاستحواز اصبح القطاع يفتقر للنشاط المؤثر علي هذا القطاع وتراجع الي المرتبة الرابعة في بعض الاحيان .

البورصة تربح 5.7 مليار جنيه بختام التعاملات

وأشارت إلى أنه من المعروف حول العالم أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاتصالات وتبادل المعلومات من القطاعات الأعلي نشاطا وأعلي معدلات نمو حول العالم 

 والسؤال الآن هل في مصر سيتفوق قطاع الاتصالات مرة أخري علي قطاع البنوك  في ظل قانون البنوك الجديد ورفع العديد من البنوك لرءوس أموالها بما فيها فروع البنوك الأجنبية العاملة في مصر، وفي ظل الزيادة المستمرة في وزن البنك التجاري النسبي وتحكمه في أداء المؤشر الثلاثين.

وعرضت الخبيرة المالية أهم الجوانب التي دعت فودافون العالمية للتخلي عن حصتها في مصر  فهو ليس خروجا لاستثمارات أجنبية من مصر،  وللعلم شركة فودافون كان يملكها رجل الأعمال المصري محمد نصير قبل أن تتم صفقة فيها لبيعها لفودافون العالمية

وتابعت : أريد التنبيه أن شركة فودافون مقيدة في سوق الأوامر خارج المقصورة ولن يؤثر شطبها علي المؤشر الرئيسي أو المؤشرات الفرعية  ، حيث حققت شركة فودافون العالمية ديون اتقدر بـ 48 مليار يورو في النصف الأول من 2019    2020

وتعتزم التخارج من 5 اسواق بينهم مصر  وارتفاع ديونها يرجع لاستحوازها علي أصول شركة ليبرتي الألمانية وكذلك تكلفة شراء ترددات الجيل الخامس في ألمانيا ، وهي تستهدف تخفيض صافي الديون بنهاية مارس 2020 لمستوي 45 مليار دولار

أما عن الأسواق التي تفكر في التخارج منها  مالطا  نيوزيلندا  مصر  وتستهدف بيع وحداتها في إيطاليا ، أما عن شركة stc السعودية فقالت : إنها تأسست في عام 1998 وهي مدرجة في السوق المالية السعودية “تداول”، وفي 27 يناير 2020 بلغت القيمة السوقية لأسهم الشركة 184 مليار ريال سعودي (49,1 مليار دولار أمريكي)، مما يجعلها أكبر شركة اتصالات في المنطقة وواحدة من أكبر 20 شركة على مستوى العالم.

 

وتتخذ الشركة من الرياض مقرًّا رئيسيًّا لها، ويعمل لديها حوالي 13500 موظف في المملكة العربية السعودية، وحوالي 19 ألف موظف في المجموعة.

 

وفي وقت سابق أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أن صفقة استحواذ شركة الاتصالات السعودية “STC” على حصة بقيمة 55% في شركة فودافون مصر سترفع العمليات الدولية لشركة STC إلى 17% من إجمالي إيراداتها صعودًا من 9% بنهاية 2019.

 

وأشارت “موديز” إلى أن تمويل الصفقة بالكامل عن طريق الاقتراض سيؤدي إلى زيادة نسبة الدَّين إلى الأرباح المقدرة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1% صعودًا من سبعة أشعار في المائة المحققة بنهاية 2019.

 

وقالت موديز إن نسبة الدَّين هذه تعد مرتفعة لدرجة أنها ربما تؤثر سلبًا على تصنيف الشركة السعودية.

 

وحسب “موديز” هوامش ربحية شركة STC السعودية تتعرض بالفعل لضغوط ناتجة عن التكاليف المرتفعة المرتبطة ببدء تشغيل شبكة الجيل الخامس في السعودية.

 

ربما تتمكن الشركة السعودية من تعويض التراجع المحتمل في هوامش ربحيتها جراء إتمام صفقة استحواذها على فوادفون مصر، وفقًا لـ”موديز”.

ويرجع هذا إلى اعتمادها على المنفعة المالية المحتملة من الصفقة استنادًا إلى القرب الجغرافي للبلدين، بجانب تراجع تكاليف العمالة المصرية مقارنة بالسعودية.

الجريدة الرسمية