X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 18 أغسطس 2019 م
تشكيل هيئة المكتب في أول اجتماع لمجلس الموسيقيين بعد الانتخابات اللقطات الأولى من فيلم جيمس فرانكو الجديد "Zeroville" (فيديو) مباحث الكهرباء تضبط 105 آلاف قضية سرقة تيار خلال أسبوع بالمحافظات متحف الفن الإسلامي يحيي ليلة السبت بفرقة النيل للآلات الشعبية والتنورة إزالة 7 مواقف عشوائية وضبط 16 سائقا تحت تأثير المخدرات المهدي سليمان: ربنا وفقني لمساعدة فريقي بإقصاء الأهلي "مستقبل وطن" يواصل جوالاته في محافظات الصعيد فيلم "Good Boys" يحصل على تقييم جيد من النقاد 6 آلاف و500 حاج يصلون مطار القاهرة الأهلي يطلب تقريرا من عبد الحفيظ حول سبب مد إجازة مروان محسن ديسابر يحقق رقما جديدا بعد الفوز على الأهلي "الإفتاء" توضح حكم الشرع في استخدام شبكات "واي فاي" بدون علم أصحابها محافظ البحر الأحمر يتقبل عزاء موظف سابق بالديوان العام (صور) الصفاقسي بطلا لكأس تونس على حساب النجم الساحلي (فيديو) أحمد الشناوي: الحكم الإضافي حرم الأهلي من ضربة جزاء خبير: خفض الفائدة يعمل على تنشيط الاستثمار وإنعاش البورصة المصرية انقسام في الأهلي حول مستقبل لاسارتي بعد توديع كأس مصر خبير: عودة شهية الشراء مدفوعا بأموال جلوبال واكتتاب فورى وراء صعود البورصة إزالة 6 آلاف إعلان مخالف و900 حالة إشغال من شوارع الغربية (صور)

مقالات العدد

ملحق الجريدة  
الجماعة تمنح «أمريكا» 45 كيلو متراً فى سيناء لإنتاج الكهرباء لإسرائيل !

الصفقة القذرة..مياة النيل لـ «تل ابيب» مقابل حكم مصر

العدد 72 - الثلاثاء 11 يونيو 2013
محمد المنسى ومحمد بهنس
 
الصفقة القذرة..مياة
القرار الأثيوبى بتحويل مجرى نهر النيل لاستكمال تشييد سد النهضة الذى بدأت أديس أبابا فى إنشائه منذ عامين تقريبا، لم يكن صدمة ولا مفاجأة لجماعة الإخوان المسلمين كما تحاول الجماعة إعلانه وإظهاره للرأى العام وللشعب المصرى، وإنما كانت الجماعة على علم به من قبل.
هذا هو ما كشفته مصادر «فيتو»، التى أكدت بأن فكرة إنشاء السد الإثيوبى والانتهاء من تشييده خلال هذه الفترة، هو أمر متفق عليه بين الإخوان وإثيوبيا بالتسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، خلال فترة الانتخابات الرئاسية السابقة فى مصر، من أجل توصيل المياه إلى إسرائيل.
وأضافت المصادر، أن هذه الصفقة التى تمت بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من ناحية، وبين جماعة الإخوان المسلمين من ناحية أخرى، كان مفادها أن تساند أمريكا مرشح الإخوان فى ذلك الوقت الدكتور محمد مرسى ليفوز بالمنصب الرئاسى، فى مقابل الحفاظ على أمن إسرائيل والتنسيق المستمر مع الجانب الأمريكى قبل اتخاذ أى قرارات وكذلك السماح ببناء سد النهضة الإثيوبى وعدم الاعتراض عليه ليكون بدوره نواة لتوصيل المياه إلى إسرائيل.
المصادر أشارت إلى أن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل يهدفان من وراء تشييد سد النهضة الإثيوبى، إلى توصيل مياه النيل إلى إسرائيل عن طريق مصر، وذلك عن طريق خطة محكمة تم وضعها، وذلك من خلال وقوف الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق مع إسرائيل وراء بناء سد النهضة وغيره من السدود المقرر إنشاؤها بالمنطقة بهدف معلن أمام الدول الإفريقية وهو التنمية وإنتاج الكهرباء واستصلاح الأراضى، أما هدفها الخفى فهو التحكم فى مياه النيل التى تأتى إلى كل من السودان ومصر.
وتابعت المصادر، بعد الانتهاء من تشييد سد النهضة الذى وافق عليه الإخوان خلال الانتخابات الرئاسية، ستقوم أمريكا بالتوسط لدى مصر لتقوم بتوصيل مياه النيل إلي إسرائيل، وفى هذه الحالة إذا كان الرئيس المنتمى لجماعة الإخوان مازال موجودا فى منصبه الرئاسى فلن يمانع فى ذلك.
أما فى حالة وجود رئيس آخر «والكلام للمصادر»  فسوف تستغل أمريكا نفوذها وتحكمها فى السد الإثيوبى لتقلل حصة مصر بشكل أكبر أو تهدد بإغلاق منافذ السد نهائيا، وهو الأمر الذى ستضطر مصر للخضوع أمامه لتقوم بدورها بتوصيل المياه لإسرائيل، نظرا لأنها ستكون أمام الأمر الواقع.وفى السياق ذاته ، أكدت المصادر، أن من بين بنود المخطط الإسرائيلى الإخوانى، أن يتم إنشاء السد فى فترة  رئاسة الرئيس محمد مرسى للدولة المصرية ضمانا لاستمرار سريان الصفقة، حيث لن يستطيع الإخوان الرجوع في اتفاقهم نظرا لأنه فى حالة حدوث ذلك ستقوم كل من إسرائيل وأمريكا بالكشف عن أسرار الصفقة وأسرار فوز الرئيس مرسى بمنصب الرئاسة. وآخر ما أكدته  المصادر هو أن ما سبق ذكره يؤكد إبرام الصفقة بين إسرائيل والإخوان المسلمين بالتنسيق مع أمريكا للحفاظ على الدولة الإسرائيلية وأمنها وتوصيل مياه النيل إليها من خلال الضغط على الدولة المصرية ووضعها أمام الأمر الواقع بعد بناء السد الإثيوبى. . فى سياق ذى صلة ، كشفت مصادر «فيتو» عن أن الولايات المتحدة الأمريكية اتفقت مع جماعة الإخوان المسلمين - خلال مفاوضاتهم  قبل وصول جماعة الإخوان إلى الحكم فى مصر- على أن تدعم الولايات المتحدة الجماعة للوصول إلى سدة الحكم  مقابل تمكين أمريكا من 45 كم فى المنطقة بين رفح المصرية والفلسطينية، لإقامة  محطة «شمسية حرارية» بحق انتفاع لمدة تصل إلى 25 سنة،على أن يتم بيع الكهرباء التى ينتجها المشروع إلى إسرائيل والصين واليابان، وقد نفذت أمريكا وعدها بالفعل لجماعة الإخوان وساعدتها فى أن تتولى مقاليد الحكم فى البلاد، وجاء الدور على جماعة الإخوان المسلمين لكى تنفذ الجزء الثانى من هذا الاتفاق . وقد بدأت جماعة الإخوان مؤخرا تنفيذ الجزء الثانى من هذا الاتفاق، فقد تم السماح للقوات التابعة للأمم المتحدة -التى تلعب دورا كبيرا فى تلك الصفقة - بإدخال المعدات التى يحتاجها المشروع من أجهزة هندسية ومعدات تكنولوجية تحت غطاء قوات الـ «UN» كما توضح الصور . يأتى هذا فى الوقت الذى أكد فيه المهندس محمد موسى عمران -وكيل أول وزارة الطاقة والكهرباء، القائم بأعمال رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة - أن الطاقة المتجددة تمثل طاقة المستقبل لمصر، لما حباها الله بمزايا فى طاقتى الرياح والشمس، مشيرا إلى تدفق معونات أجنبية كبيرة خلال الفترة المقبلة  ستدعم مشاريع الكهرباء فى مصر وخاصة بسيناء .
وقد أكدت مصادر أن القوات المسلحة المصرية قد اعترضت على إقامة تلك المشروعات  على أرض سيناء لما تمثله من خطر على الأمن القومى المصرى، لأنها تطلق يد الولايات المتحدة الأمريكية فى سيناء لمدة 25 سنة، وهو ما كانت تتمناه أمريكا لضمان استمرار وجود الكيان الصهيونى وحمايته من الأخطار التى قد تأتيه من سيناء، كما أن إسرائيل سوف تستفيد من الكهرباء الناتجة عن تلك المشاريع، فتتكرر تجربة تصدير الغاز المصرى إليها بصورة مرة أخرى .
المصدر أضاف: لذا قامت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بدعم إثيوبيا  للبدء فى إنشاء «سد النهضة»، وبالفعل أعلنت السلطات الإثيوبية عن تحويل مجرى النيل الأزرق مما يؤثر بدوره على حصة مصر فى مياه نهر النيل، لأن النيل الأزرق يعتبر من أهم مصبات نهر النيل، حتى يتم تطويق الجيش من كافة النواحى بهدف إخضاعه للرغبة الأمريكية الصهيونية وإجباره على الموافقة على تنفيذ الاتفاق الذى تم بين جماعة الإخوان والولايات المتحدة الأمريكية قبل الانتخابات الرئاسية.
الصفقة القذرة..مياة

موضوعات هذه الصفحة من العدد

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات