السبت 18 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

سقوط طبيب الأسنان المصري.. الأمن الكويتي يوجه ضربة قاصمة لجماعة الإخوان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وجه الأمن الكويتي ضربة قاصمة لجماعة الإخوان الإرهابية،  بعدما أوقفت السلطات الأمنية في مطار الكويت مساء أول من أمس أحد كوادر جماعة الإرهابية ويدعى إسلام (ع)، بعد عملية رصد ومراقبة ومتابعة حيث كان قادماً من تركيا، وذلك لعلاقته بخلية «الإخوان» التي ضبطتها الكويت في منتصف يوليو الماضي.



ووفقاً لصحيفة «الراي» الكويتية، فإن إسلام (ع) طبيب أسنان يعمل في الكويت بعدما كان يعمل سابقاً في مستشفى سوهاج، وهو على علاقة بأعضاء الخلية الذين ضبطتهم الكويت وحققت معهم ثم رحلتهم إلى مصر بموجب اتفاق أمني بين البلدين.  

وكان قد غادر الكويت مع آخرين إلى تركيا ودول أخرى لدى انكشاف أمر الخلية، ومكث هناك نحو 4 أشهر إلى أن قيل له من رفاقه في التنظيم ومن بعض المواطنين المتعاطفين مع التنظيم، إن ملفه لم يعد تحت الرقابة كما كان من قبل، وإن بإمكانه العودة وترتيب بعض الأمور المتعلقة به، ثم السفر لاحقاً إلى أي جهة أخرى إن شعر بأنه مستهدف، لكن عين الأمن الكويتي كانت يقظة وأوقفت لحظة دخوله المطار بناء على المعطيات التي تملكها وزارة الداخلية عن علاقاته ودوره.

 

 

عبد المجيد تبون رئيسا.. الجزائريون يوجهون ضربة قاصمة للإخوان

وذكرت الصحيفة أن (إسلام) اعترف في التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمنية الكويتية بعلاقته بأعضاء خلية «الإخوان» الذين ضبطتهم الكويت، وأنه شارك في تأمين الدعم المالي لعناصر التنظيم في مصر سواء عبر التحويلات أو عبر تزويد مسافرين بالمال.

 ورجحت مصادر على صلة بالتحقيقات أن يكون الرجل على صلة قرابة من الدرجة الأولى بأحد المتهمين في أعمال عنف بينها حرق كنائس في مصر.

إخوان ليبيا يطالبون حكومة الوفاق بدعوة تركيا لنشر قواتها في طرابلس

تسليمه للسلطات المصرية

وأفادت صحيفة "الراي" الكويتية أنه تم ترحيل إسلام إلى القاهرة أمس، رغم تدخل عدد من النواب الحاليين والسابقين المنتمين إلى «الإخوان» بغية إبقائه موقوفا في الكويت أو ترحيله إلى تركيا أو أي دولة أخرى غير مصر، إلا أن الرد كان واضحاً بأن الكويت تلتزم بالاتفاق الأمني المبرم مع مصر وأن موضوع الأمن والاستقرار «خط أحمر» لا وجود معه لا لوساطات ولا لتسويات. 

وكانت السلطات الأمنية الكويتية في إطار ملاحقاتها المستمرة ومتابعاتها، اعتقلت مطلع أكتوبر الماضي ثلاثة عناصر من تنظيم «الإخوان المسلمين» على علاقة بالخلية قبل محاولتهم السفر إلى تركيا وهم، خالد محمود المهدي وإسلام عيد الشويخ ومحمد عبد المنعم.

يذكر أن أعضاء الخلية الذين تم ترحيلهم في يوليو الماضي هم: عبد الرحمن محمد عبد الرحمن، وأبو بكر عاطف السيد، وعبد الرحمن إبراهيم عبد المنعم، ومؤمن أبو الوفا متولي، وحسام محمد إبراهيم، ووليد سليمان محمد، وناجح عوض بهلول، وفالح حسن محمد.