الإثنين 27 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل
مطبخ منتدى الشباب !

مطبخ منتدى الشباب !

اسمحوا لى ألا أتحدث فى هذا المقال عن أهمية وجدوى منتديات ومؤتمرات الشباب المحلية والعالمية التى ننظمها ويتم اليوم افتتاح المنتدى العالمى الثالث فى مدية شرم الشيخ .. وألا أتحدث عن تكلفة هذه المنتديات والمؤتمرات التى يتحدث عنها بعض الكارهين لأى عمل سواء بين الشباب أو بين الكبار.. فأنا ابن منظمة الشباب فى الستينات التى أفرخت كوادر عديدة فى شتى المجالات أدرك أهمية أى عمل مع الشباب وأى جهد يبذل معهم، وسبق أن كتبت فى هذا العمود أكثر من مرة عن جدوى هذه المؤتمرات والمنتديات، وقلت إن مكاسبها تفوق تكاليفها المالية بكثير، وهذه المكاسب سوف تعيش معنا لسنوات.



ولذلك سوف أركز حديثى اليوم الذى يسبق افتتاح المنتدى العالمى الثالث للشباب عن مطبخ هذا المنتدى.. أى عن الذين يقفون بلغة أهل المسرح فى الكواليس ويقومون بالجهد الكبير للتحضير والتنظيم لهذه الفعاليات الضخمة، والتى يشارك  فيها عدة آلاف من الشباب، ومعهم بعض الكبار كضيوف عليهم، وليس بضعة عشرات من المشاركين.

حل مشروط للمسألة الليبية

إن هؤلاء الذين يعملون فى مطبخ منتدى الشباب يستحقون منا أن نوجه لهم تحية خاصة على ما بذلوه وما زالوا يبذلونه من جهد وعمل فى التحضير لهذا المنتدى، والذى يتضمن العديد والكثير من التفصيلات بدءا من ترتيب وصول المشاركين إلى مدينة شرم، وتوزيعهم على الفنادق، وتسكينهم فيها، ونقلهم الى مكان عقد المنتدى وفعالياته المختلفة، وتأمين كل المشاركين، وحتى ترتيب عودتهم الى بلادهم سالمين ومرتاحين، مرورا باختيار جدول فعاليات المنتدى وأنشطته المتنوعة واختبار المشاركين فيها، بما فى ذلك الورش التى سبقت افتتاحه، وغير ذلك من التفاصيل الكثيرة والمتنوعة، والتى تحتاج يقظة دائمة واستعدادا لتذليل كل صعوبة قد تواجه أى مشارك، حتى ولو كان توهما صحيا طارئا أصاب أحدا منهم.

  التغييرات التي يتحدثون عنها

وكل هذا يقوم به من يشاركون فى منتدى الشباب بابتسامة حقيقية وهم يستقبلون الضيوف والمشاركين فى المنتدى، ناهيك عن الأسلوب الشديد التهذيب والاحترام فى التعامل مع الضيوف.. ولذلك أقل شىء هو أن نقدم لهؤلاء تحية  خاصة، هم جديرون بها، لأنهم السبب الأول فى نجاح المنتدى.