الأحد 19 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل
ما أجمل أن يكون لك حلم تعيش من أجله!    (1)

ما أجمل أن يكون لك حلم تعيش من أجله! (1)

الحلم حياة ومنها تنطلق أي نجاح كبير.. وما أجمل أن يكون لك حلم وهدف تعيش من أجله وتبذل الجهد والعرق يوماً بعد يوم لتحقيقه.. وإذا أراد أحدنا أن يكون له حلمه فعليه أن يطالع سير العظماء والعباقرة، فمثلاً إذا تأملنا ما حققه الملاكم الأمريكي المسلم محمد على كلاي ..وكيف عانق المجد ووصل لدرجة الامتياز وأقصى درجات الشهرة في لعبة الملاكمة.



 أما والت ديزني الذي أنشأ أكبر مدينة ترفيهية يرتادها الناس من كل أنحاء العالم والذي بدأ نجاحه العظيم بحلم قال عنه :"ما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقه".. وقد بدأ بنفسه وطبق مقولته المشهورة رغم ما تعرض له من عقبات ومصاعب، أخطرها اتهامه بالجنون.. لكن اتهاماً كهذا لم يدفعه للتنازل عن حلمه بل تحدى واقعه وقفز فوق معوقاته، ليسجل اسمه بين مشاهير العالم واستطاع بالكفاح والعرق والدموع والتعب أن يحقق حلمه، وهذا هو الفارق بينه وبين الآخرين.

اختيار المسئولين !

الراحل د.أحمد زويل عانى كثيراً بعد حصوله على بكالوريوس العلوم، لكنه لم ييأس وواصل صعوده العلمي في أمريكا حتى ظفر بدرجة الأستاذية في أرقى جامعاتها.. وسعى وراء حلمه الأكبر حتى توصل مع فريقه المعاون لاكتشاف "الفيمتو ثانية" التي غيَّرت كثيراً في دنيا الطب والعلوم.

ندرة السياسيين (2)

"السير" د.مجدي يعقوب، وهو اللقب الذي خلعته عليه إنجلترا احتفاءً به وتكريماً لتميزه العلمي ، بلغ في طب القلوب شأواً عظيماً  أهّله لتحقيق حلمه العظيم في بلده بعد بلوغه سن التقاعد، فأنشأ مستشفى مجدي يعقوب لعلاج قلوب الأطفال بالمجان في أسوان..جامعاً بين النبوغ في العلم والطب ونبل الإنسان الذي يرق قلبه للمرضى ولاسيما الفقراء في بلاده.

ونكمل غداً ..