الأحد 19 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

انطلاق الدراسة بجامعة هيرتفوردشاير بالعاصمة الإدارية.. عبد الغفار: تزيد المنافسة بين الجامعات.. وأماكن خالية بـ 3 كليات

وزير التعليم العالى ومعتز غانم رئيس مجلس امناء مؤسسة جلوبال
وزير التعليم العالى ومعتز غانم رئيس مجلس امناء مؤسسة جلوبال

انطلقت الدراسة داخل فرع جامعة هيرتفوردشاير الإنجليزية داخل مؤسسة جلوبال الجامعية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط إقبال كبير من الطلاب المصريين والأجانب، وتعتبر الجامعة الأكبر من حيث تطبيق المرحلة الأولى من التجهيزات والمنشات فى الجامعات الثلاثة التى انطلقت بالعاصمة الادارية حتى الان.



من جانبه قال الدكتور خالد عبدالبارى الرئيس الأكاديميى للجامعة الانجليزية، أن فرع جامعة «هيرتفوردشاير»، الانجليزية، بالعاصمة الإدارية يمنح الدرجات العلمية في بكالوريوس العلوم الصيدلية، بكالوريوس الصيدلة «m pharm»، وبكالوريوس المحاسبة والتمويل، وبكالوريوس إدارة تكنولوجيا المعلومات للأعمال، بكالوريوس إدارة الاعمال، بكالوريوس التسويق باستخدام التواصل الرقمي.

خالد عبدالبارى رئيسا أكاديميا لفرع جامعة هيرتفوردشاير الإنجليزية بالعاصمة الإدارية

وأوضح عبد الباري، أن الجامعة تمنح أيضا بكالوريوس في علوم الحاسب (ذكاء اصطناعي)، وبكالوريوس الهندسة في الهندسة المدنية، وبكالوريوس الهندسة  في الهندسة الميكانيكية والميكاترونكس، وبكالوريوس الإعلام، بكالوريوس في علوم العلاج الطبيعي،  وبكالوريوس التصميم الرقمى للاعلام، بكالوريوس العمارة الداخلية والتصميم.

 

 

وكشف عن تطبيق لقواعد القبول التي تطبقها الجامعة الانجليزية الأم، كما أن الجامعة متاح بها أماكن خالية في كليات الصيدلة وإدارة الأعمال والإعلام، بداية من الفصل الدراسي الثاني، مشيرا إلى أن الجامعة سينضم اليها العام الدراسي المقبل كليات: «الهندسة والعمارة والحاسبات والمعلومات».

 

 

من جانبه قال معتز غانم رئيس مجلس امناء مؤسسة جلوبال الجامعية، إنهم كانوا يمتلكون حلما وتحقق بمساعدة ودعم القيادة السياسية، مؤكدا وقوف الدولة مثمثلة في رئيس الجمهورية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، بجانبهم لتحقيق ذلك الحلم.

 

 

وأضاف أنهم استطاعوا في وقت وجيز، إنجاز فرع جامعة «هيرتفوردشاير» الإنجليزية بالعاصمة الادارية، مؤكدا أن شركاء النجاح هم الطلبة أنفسهم الذين وثقوا في الجامعة وإدارتها وبرامجها الدراسية.

 

ووعد غانم، اجتياز كل الصعاب التي تواجه فرع جامعة «هيرتفوردشاير» الإنجليزية بالعاصمة الإدارية الجديدة، قائلا: «هيكون لينا دور في التعليم وسنحاول خلق شخصية للطلاب المصريين بالجامعة حتى نستطيع أن ننافس بهم على مستوى العالم».

 

 

وأعلن موافقة الجامعة الأم على وجود مدرسين من الجامعة المصريين بمقر الجامعة الأم في انجلترا للتدريب على نظام الدراسة وللتعرف على طبيعة المناهج التي تقدم للطلاب خاصة أنه لا يوجد اختلاف في المناهج عن التي تدرس في انجلترا.

 

 

وضمن برنامج التبادل الجامعي للأساتذة لمدة شهرين، سيتم إرسال عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الأم لفرع جامعة «هيرتفوردشاير» الإنجليزية بالعاصمة الإدارية الجديدة، للتدريس للطلاب هنا في مصر، كما يمكن للطلاب الدارسين الالتحاق بالدراسة في الجامعة الأم لمدة عام دراسي.

 

 من جانبه قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، بالإضافة إلى الجامعات التكنولوجية الجديدة، وفتح أفرع للجامعات الأجنبية يؤدي لخلق تنافسية بين الجامعات لتقديم أفضل البرامج الدراسية للطلاب، لاسيما وأن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بالبرامج الدراسية المتطورة التي تقدمها الجامعات، معربا عن سعادته بافتتاح فرع جديد للجامعات الأجنبية في العاصمة الإدارية الجديدة.

 

 

وقال عبدالغفار إن القيادة السياسية تهتم باستضافة عدد من أفرع الجامعات الدولية المرموقة في العاصمة الإدارية، فضلا عن إصدار قانون ينظم العمل بها لإتاحة الفرصة أمام الطلاب الراغبين في الدراسة بالخارج لتلقي هذه الخدمة التعليمية دون الاضطرار للسفر، مشيرا إلى أن الوزارة يهمها تسويق تلك الجامعات لجذب الطلاب الوافدين للدراسة في مصر، خاصة بعد إضافة المزيد من البرامج الدراسية المتميزة التي تتماشى مع متطلبات سوق العمل العالمي.

 
 

 

يذكر أن جامعة هيرتفوردشاير حاصلة على التقييم الذهبي بالمملكة المتحدة في جودة التدريس، وتصدرت العديد من التصنيفات على مستوى إنجلترا والعالم، وتعد واحدة من أفضل ٣٠٠ جامعة حديثة بالعالم.

 

 

وتمتلك الجامعة شبكة عالمية تضم أكثر من 165000 خريج،كما تمتلك الجامعة الأم 812 من أعضاء هيئة التدريس، ويبلغ حجم مبيعاتها أكثر من 235 مليون جنيه إسترليني، والجامعة عضو في اتحاد الجامعات البريطانية ورابطة الجامعات الأوروبية.

الجديدة، وتمتلك رؤية تتماشى مع رؤية مصر 2030 في تطوير التعليم والبحث العلمي، من خلال استضافة فروع لجامعات أجنبية ذات قيمة علمية عالمية.