الثلاثاء 28 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

أشهر قارئ لسورة الكهف.. تفاصيل من حياة الشيخ الفشني في ذكرى وفاته

طه الفشني
طه الفشني

عُرف باسم سفير القرآن الكريم في الدول الإسلامية والعربية، وكان أول من قرأ القرآن بصوته في التليفزيون المصري، ويعد  أحد أعلام قراء القرآن والمنشدين المصريين، الذي أسس مدرسة فريدة في التلاوة والإنشاد، إنه الشيخ طه حسن مرسي الفشني، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم العاشر من ديسمبر عام 1971. 



 

كان الفشني المؤذن الشهير للمسجد الحسيني، وأشهر قارئ لسورة الكهف حيث كانت تسمعه مصر كلها، وقد منحت الدولة اسمه وسام الجمهورية عام 1981م.

ولد الشيخ طه الفشني، بمدينة الفشن جنوب محافظة بنى سويف، عام 1900 وحفظ القرآن وعمره 10 سنوات، وتدرج الشيخ طه، في دراسته الدينية والعامة وحصل على كفاءة المعلمين من مدرسة المعلمين سنة 1919م، ثم حضر الشيخ طه إلى القاهرة، والتحق ببطانة الشيخ على محمود، ثم ذاع صيته بأنه قارئ ومنشد حسن الصوت.

 كان والده الشيخ طه مرسي الفشني تاجر أقمشة من ميسوري الحال اختار لابنه أن يكمل تعليمه بعد أن دخل الكتاب وحفظ القرآن وعمره ‏10‏ سنوات وقبل أن يصل عمره للعشرين اكمل تعليمه وحصل على مدرسة المعلمين وفي دراسته في تلك المدرسة.

ما حكم الشرع في التوسل بالأنبياء والصالحين؟.. دار الإفتاء تجيب

اكتشف عذوبه صوت الشيخ طه الفشني ناظر المدرسة واسند إليه القراءة اليومية للقرآن في الطابور وحفلات المدرسة، ولكن لم يكن حتى ذلك الوقت يعد الشيخ الفشني عذوبه صوته في التلاوة القرآنية خاصة أن طموح والده كان أن يكمل ابنه دراسة القضاء الشرعي وبالفعل ذهب الشيخ طه الفشني إلى القاهرة للالتحاق بمدرسة القضاء الشرعي إلا إن ثورة ‏19‏ كانت مشتعلة‏، والأحداث حالت دون استقراره في القاهرة فعاد مرة أخرى إلى بلده الفشن وإن كان اختار طريقه فذهب يحيي السهرات في المأتم كقارئ للقرآن في بلدته والقرى المجاورة له‏.‏

أصيب الشيخ الفشني بمرض في القلب في الستينيات منعه من تسجيل المصحف المرتل في الإذاعة المصرية في بداية الستينيات مع الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ محمود على البنا والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ عبد الباسط عبدالصمد، لكنه استطاع أن يتربع على عرش دولة الإنشاد الديني، إلى جانب شهرته كقارئ للقرآن، فكان يجيد تلاوة القرآن بالقراءات العشر وإنشاد المديح بست طرق مختلفة.

«ملك التواشيح» الشيخ نصر الدين طوبار.. رسب 6 مرات في الإذاعة ونجح في السابعة.. وصفته الصحافة الألمانية بأنه يضرب على أوتار القلوب

وكرم الرئيس السادات الشيخ طه الفشني فى أحد الاحتفالات، وكرمه الرئيس الأسبق مبارك فى احتفالية ليلة القدر، وبعد وفاته كرمته مصر سنة 1991 بمنح اسمه نوط الامتياز من الطبقة الأولى، وفى الخامس من فبراير عام 1972 أطلق اسمه على أحد شوارع مدينة نصر بجوار مسجد الأرقم بالقاهرة، ورحل الشيخ طه الفشني يوم الجمعة العاشر من ديسمبر عام 1971.