الإثنين 27 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

المزارعون.. أياد يحبها الله ورسوله (صور)

أياد يحبها الله
أياد يحبها الله

مع شروق الشمس ينطلقون.. نحو المزارع والأراضي الخضراء يسيرون.. وعلى ربهم هم متوكلون.. الفأس صديقهم والطيور أحبابهم، والحياة البسيطة عنوانهم، أما أيديهم فخشنة من فرط الكد والعمل، ليكونوا هم خير مثال على الأيادي التى يحبها الله ورسوله.. الأيادي العاملة "الشقيانة" التى تزرع لتهنئ الجموع بالحصاد.



يعملون يوميًا وسط الزروع، لا تعشق أعينهم لونًا أكثر من الأخضر، ذلك اللون الذي يحيط بحياتهم من كل جانب، ويضفي إلى أيامهم سلاما وطمأنينة، والذى يتلاقي مع أزرق السماء ليشكل لوحة فنية إلهية لا مثيل لجمالها وبهائها.

مواقيت هؤلاء المزارعين معلومة لا تبديل فيها ولا تعديل، وهى مرتبطة دومًا بالشمس وأشعتها الذهبية، وما بين شروق وغروب يعملون و"يفلحون" ولسان حالهم دومًا لا يغفل عن ذكر الرزاق الوهاب يدعون دومًا أن يرزقهم ويمنحهم من فضله الهبات، وأن يبارك فى أعمالهم.

الوادي الجديد تبدأ حصاد محصول الذرة على مساحة 39 ألف فدان

وبين ضحى وعشية، وبالرغم من أشعة الشمس التى لا ترحم فى معظم الأوقات، لا تغادر الابتسامة الصافية وجوههم "السمحة"، ولا تخلو أحاديثم المرحة من ضحك ونكات.

المهنة وراثة، هكذا يؤمن هؤلاء المزارعون، يتوارثونها جيلا بعد جيل، ويفخرون بها، بل ولا يتخلون عنها ولا حتى تساورهم ذرة شك في التخلي عنها، بالرغم من أنهم يمتهنون مهن أخرى، فمنهم من هو مهندس، وآخر كهربائى، ولكنهم يشعرون بالفخر وهم يحملون إلى جانب هذه الألقاب، لقب "مزارع".

 

 يومهم يبدأ حينما تسطع أشعة الشمس الذهبية مع الساعات الأول من الصباح

 

 الطبيعة وسحرها هما عنوان الحياة التى يعيشونها

 

سحر اللون الأخضر

 

الصفاء يحيطهم من كل جانب

 

 سحر الأرض

 

 أنشطة أخرى

 

 وجوه راضية

 

 ضحكة وراحة بال

 

الكد والاجتهاد سمة المزارعون

 

عشاق الأرض

 

حسين 37 عاما .. يعمل مزارعا منذ الصغر

 

 وجوه سمحة وأياد خشنة

 

محمد 45 عاما .. يعمل مزارعا منذ نعومة أظفاره 

 

محمد : هخلى عيالي يكونوا زيي عشان ما ينسوش أصلهم أبدًا

 

 فى الحركة بركة

 

 قطعان الخير

 

عم سيد .. مزارع يبلغ من العمر 55 عاما 

 

سيد عاشق للزراعة .. ورث مهنته عن الأب .. ويذوب فى عشقها

 

 حسين: ورثت المهنة عن أبى "وأنا مش بس شغال فى الغيط أنا كمان بشتغل كهربائي"

 

أحمد 38 عاما.. مدرس ولكنه يعمل أيضًا مزارعا مع عائلته 

 

أحمد : أنا اتولدت لقيت عيلتي كلها كده ومش عيب إنى أزرع وأنا مدرس