الأحد 19 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

بروتوكول تعاون بين "بهية" وبنك القاهرة لدعم محاربات سرطان الثدي


زار طارق فايد، رئيس مجلس إدارة بنك القاهرة مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان، وناقش آخر المستجدات والتطورات العلاجية بها، وذلك تمهيدا لتوقيع بروتوكول تعاون جديد بين البنك والمستشفى.

شارك في الزيارة وفد بنك القاهرة وتامر شوقى رئيس مجلس إدارة مستشفى بهية، والمهندس ماجد حمدى عضو مجلس إدارة المستشفى، وعدد من محاربات سرطان الثدي.

استمع طارق فايد خلال زيارته لبهية إلى القصص الإنسانية للمحاربات بدء من رحلتهن للكشف المبكر وحتى العلاج، وتلقيهن دعما نفسيا داخل المستشفى ما ساهم في استجابتهن للعلاج بشكل أكبر، والتغلب على المرض وهزيمته ومقاومة كل الظروف التي أحاطت بهن رغم صعوبتها.

وأكد طارق فايد استمرار بنك القاهرة في دعم مستشفى بهية لما تركته من بصمة كبيرة في فترة زمنية وجيزة، متمنيا أن تحذو الكثير من المؤسسات حذو "بهية".

مشيرا إلى أن بنك القاهرة يقف دوما خلف المؤسسات الناجحة، ويدعم فكرة الشمول المالي ويقف وراء نجاح المرأة المصرية وتحقيق ذاتها، ولا سيما أن عدد كبير من السيدات قمن بعمل مشروعات ناجحة عن طريق التمويلات متناهية الصغر التي يقدمها البنك، كما أن البنك يفتح بابه للتثقيف المالي.

وأضاف فايد: منذ أسبوعين أن بنك القاهرة طرح منتجا جديدا يحمل اسم "بكرة" لمساعدة المرأة المصرية على الادخار، ومن هنا ندعو كل المحاربات أن ينضموا إلى مشروع حسابات بكرة ببنك القاهرة، لمساعدتهم على التوفير.

وأكد مسئولو بهية أن بنك القاهرة قرر من خلال اتفاقية التعاون، دعم المستشفى بجهاز الـ pet memography، وهو جهاز للكشف الدقيق على أورام الثدي، والأول من نوعه في مصر، والذي يخدم 25 ألف سيدة زيادة في السنة للكشف المبكر والدقيق عليهن، وأن يكون اسم "بهية" موجودا على الشاشات الخاصة بفروع البنك، إضافة إلى تقديم التوجيه والإرشاد والندوات في مشاريع الشمول المالي وخدمة المرأة المصرية وخاصة المرأة المعيلة التي تخضع للعلاج.

وطرحت مستشفى بهية على بنك القاهرة أن يكون راعيا رسميا لها في عام 2020، وهو أمر قيد الدراسة.

يذكر أن بنك القاهرة يدعم مستشفى بهية لاستكمال مسيرتها في علاج الآلاف من السيدات بالمجان، وساهم في توفير جهاز الماموجرام الإشعاعي، إضافة إلى دعم احتفالية الـ 100 ألف بهية، والتي أعلنت فيها المستشفى عن وصول عدد السيدات اللاتى خضعن للكشف المبكر إلى 100 ألف سيدة.