الإثنين 27 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

ترامب يقرر مغادرة لندن بعد سخرية قادة العالم.. وكارثة دبلوماسية بالأفق

ترامب
ترامب


سارع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ورئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، إلى معالجة خطأهم الدبلوماسي المحرج، بعدما سخروا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما دفع الأخير إلى مغادرة قمة حلف الناتو في وقت مبكر.

تحرك القادة الثلاثة، في محاولة لتلطيف الأجواء، ونزع فتيل الاحتكاك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ألغى مؤتمرا صحفيا مقررا، ويستعد لمغادرة لندن الليلة.

وانتقد الرئيس الفرنسي الفيديو المصور الذي انتشر، وقال: "لن أعلق على مقاطع الفيديو المسروقة، لم يكن من المفترض تصوير هذا الفيديو في تلك الغرفة".

بينما أقر رئيس الوزراء البريطاني بالجهل، وقال: "أنا حقًا لا أعرف ما الذي يُشار إليه هناك"، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفي نفس السياق، سعى رئيس الوزراء الكندي، الذي قال ترامب عنه "ذو وجهين"، إلى شق طريقه للخروج من الموقف المحرج، بالإصرار على أنهم لم يسخروا من الرئيس الأمريكي، بل عبروا عن دهشتهم لأنه قرر الإعلان عن تفاصيل خاصة بالقمة المقبلة.

وقال رئيس الوزراء الكندي ترودو: "لقد فوجئنا جميعًا، أعتقد أنني سعيد بسبب العلم بأن مجموعة السبع الكبرى ستكون في كامب ديفيد، أعتقد أنه كان إعلانًا غير مجدول، جميع الرؤساء يقعوا في المفاجئات غير المجدولة، مثل ذلك الفيديو".

وعندما سئل ترودو، عما إذا كان فيديو السخرية سيؤثر عليه، قال: "إن ضمان تركيز الاهتمام لا يزال قائما على المسائل الجوهرية، هو شيء سنحاول القيام به، ولكن بصعوبة قليلا".

ونشر ترامب تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يقول فيها: "سأغادر القمة دون عقد مؤتمر صحفي مقرر، عندما تنتهي اجتماعات اليوم، سأعود إلى واشنطن، لقد قمنا بالكثير من المؤتمرات خلال اليومين الماضيين"، ما يضع نهاية حادة للذكرى السبعين التي تجمع حلف الناتو.

وكان قد انتشر مقطع فيديو مصور، لقادة حلف الناتو «ماكرون وجونسون وترودو» وبعض القادة الآخرين وهم يسخرون من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما دفع الأخير إلى مغادرة لندن قبل الميعاد المحدد، وليطرح سؤالًا جديدا على الساحة السياسية العالمية «هل تكون بداية كارثة دبلوماسية عالمية؟»