12/8/2019 12:00:00 AM
رئيس التحرير
عصام كامل

"دولة تستثمر في الشباب" في عدد ديسمبر من كتاب روزاليوسف الذهبي


صدر أول الشهر الجارى عدد ديسمبر من "مجلة الكتاب الذهبى" بعدد من الملفات المختلفة.

الملف الأول بعنوان "الدولة والشباب"، ناقش مؤتمرات الشباب ومنتدياتهم، وكيف تستثمر "دولة 30 يونيو" في الشباب، ودورها في رعايتهم وتأهيلهم وفتح قنوات رسمية للتعبير عن آرائهم وكذلك تمكينهم من القيادة والمشاركة في تولي المناصب التنفيذية.

وضمن الملف اعد الزميل أحمد إمبابى بموضوعات ثلاثة حول البرنامج الرئاسي لتدريب وتأهيل الشباب للقيادة، تاريخ انطلاق المؤتمرات الوطنية للشباب، كما كتب عن جولة داخل "الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب"، وشاركت الكاتبة الصحفية حنان أبو الضياء نائب رئيس تحرير جريدة الوفد بموضوع عن تطور المؤتمرات الوطنية لتسفر عن "منتدى دولي لشباب العالم" على أرض مصر.

وكتب رئيس التحرير وليد طوغان، افتتاحية العدد بعنوان "أنفاق القناة.. إستراتيجيات التنمية.. والدفاع"، بمناسبة زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمحافظة بورسعيد وافتتاحه عددا من المشروعات القومية في نطاق كل من محافظة بورسعيد مؤخرا. على رأسها "أنفاق 3 يوليو" جنوب محافظة بورسعيد التي تصل سيناء بالوطن الأم مصر.. عبر شريان اقتصادي حيوي، يسهم في التنمية الاقتصادية لمنطقة القناة شرقا وغربا، كما تسهم الأنفاق في تقليل زمن رحلات المواطنين من وإلى سيناء، لتحقيق تنمية عمرانية وبشرية وصناعية سريعة تمثل إستراتيجية وفكرا جديدا في تنمية سيناء والدفاع عنها في الوقت ذاته.

ورصد د. أسامة السعيد نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار حجم التمويل القطرى الضخم لجماعات إرهابية على امتداد الوطن العربى بخلاف استضافة كوادر هذه الجماعات المتطرفة على أراضيها بحثا عن دور يتجاوز مساحتها الضئيلة وتاريخها المحدود.

وعرضت المجلة ملفا عن نجوم الكوميديا في مصر، وتصدرت غلافه صورة الفنان الراحل فؤاد المهندس صاحب الضحكة الشهيرة، التي عرفه بها جمهور وعشاق الكوميديا المصرية.

وافتتح ملف الكوميديا الكاتب الصحفى د. ياسر ثابت بدراسة شاملة بعنوان "محطات في تاريخ الكوميديا"، ثم مقال للكاتب السماح عبد الله عن يعقوب صنوع، وعن كوميديا جورج أبيض وعزيز عيد كتب الزميل محمد عبد الخالق.

وأجرى الناقد الفني والكاتب الصحفى أشرف غريب مقارنة بين كوميديا الريحانى وعلى الكسار، ورصد محمد أبو الدهب حكايات برنامج ونجوم "ساعة لقلبك"، ثم قدمت سهير عبد الحميد قصة صداقة حسن فايق بالزعيم سعد زغلول، وكتب الناقد السينمائى محمود قاسم عن نجوم الصف الثانى في عالم الكوميديا.

أما "إيه هي السعادة؟" فهذا ما ناقشته الكاتبة الصحفية فاطمة خير، وكتبت هويدا مجدى عن سر تأخر جنازة "الشاويش عطية"، أما شيماء الريس فكتبت عن أهم سر في حياة "أشهر عانس في السينما المصرية" الراحلة زينات صدقي.

وعن حكاية "عمو فؤاد" مع "جدو عبدو".. حكتها الكاتبة الصحفية حنان أبو الضياء، في حين كتبت نعمة عبد الحميد قصة "حنفى.. ألطف معلم أرستقراطى" عرفته شاشات سينما الكوميديا.. وهو الفنان الراحل عبد الفتاح القصري.

أما هند سلامة فحكت سبب انفصال "أشهر ثلاثى كوميدى"، وكتب إبراهيم رمضان عن النبوءة التي خاف منها أمين الهنيدى. 

وبعنوان "مراهقة سياسية.. أم تعرية للواقع؟" كتب عبد المنعم شعبان عن ظهور "مسرح الكباريه السياسي"، بينما أجاب الكاتب الصحفى هشام يحيى عن سر مطالبة كثيرين لعادل إمام بالاعتزال ومن خلال السؤال: الهلفوت أم الزعيم؟

وكتبت إيمان أبو أحمد كيف وصل محمد عوض إلى قمة أعلى الأجور في السبعينيات بعد "3 جنيهات" فقط.

وأجاب الإعلامي محمد مقبل عن تساؤل مهم يخص كوميديا محمد صبحى تحت عنوان " كوميديا الوعظ والإرشاد"!

أما الناقد السينمائى الكبير محمود قاسم فرصد ظاهرة سينما "الضحك بالمطواة" من خلال ظاهرة "اللمبى"، وكتب زين إبراهيم الصحة الأخيرة "لماذا يعشق المصريون الضحك؟".