الثلاثاء 28 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

وزير التنمية المحلية: علينا أن ندعم نواب المحافظين الجدد لإنجاح التجربة

 اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية
اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية


أكد اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، أنه يجب أن يضع الجميع أيديهم في أيدي الشباب الذين تولوا مؤخرا مناصب نواب المحافظين لإنجاح هذه التجربة، ولكي يكون حصولهم على المناصب الوزارية هو التطور لهذه التجربة.

وتوجه بالتحية للرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايته هذه الفكرة؛ قائلا: إن بعض نواب المحافظين قادوا المحافظات من قبل في فترة غياب المحافظ، متمنيا أن يخرج من نواب المحافظين الجدد ٢٠ أو ٣٠ قيادة ليصبحوا هم مستقبل مصر.

عمر مروان: المشاركة في الشأن العام من حقوق الإنسان السياسية

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير بالجلسة التحضيرية الثالثة لمؤتمر الشأن العام ٢٠٢٠، الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمنعقدة بمؤسسة دار الهلال بالتعاون مع وزارة الأوقاف، بمشاركة شباب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نوه بأن الشباب يمثلون نسبة ٦٥٪‏ من المجتمع المصري، معلنا التوجه إليهم من خلال المنتديات لإظهار أفكارهم وإبداعهم، ووجد الشباب منابر جديدة تفتح أمامهم في ظل تراجع فرص العمل، مثل المشروعات الصغيرة والبحث العلمي.

وشدد وزير التنمية المحلية على أن تولي المحافظين ونوابهم من الشباب المسئولية سبقه تولي وزراء شباب ونواب وزراء شباب ثم محافظين شباب ونواب محافظين شباب.. ومن هنا منحت لهم الفرصة ليعيشوا مشكلات الدولة وتصبح لديهم فكرة عن محافظات مصر ومشاكلها والسياحة والمشروعات القومية بها.

وأوضح أن أحد النواب البرلمانيين بلغ عمره ٢٦ عاما عند تشكيل البرلمان الحالي؛ ومعنى ذلك أن الدولة أشركت الشباب في مشكلات الوطن، لافتا إلى أنه في ظل حديث الجميع عما يعتري المحليات من فساد، لا ينبغي إغفال أن الفساد له طرفين، وما لم يعد المواطن نفسه لدفع أموال للموظف كي يتلقى الخدمة فلن يحدث الفساد.

وأكد أن الشباب كان مهمشا وفاقدا للأمل في الفترة ما قبل ٢٠١١، ولم يكن أمامه سوى خيارين؛ فإما الاتجاه للمنظمات الأجنبية أو التطرّف الديني، وأصبح خريج الجامعات المتعلم وغير المثقف هدفا للجماعات المتطرفة في ظل فقدان الأمل والولاء، مضيفا "يجب أن نخاطب الشباب عن طريق السوشيال ميديا والأبواق الإعلامية الجديدة، فمعدلات توزيع الصحف الورقية أصبحت أقل بكثير.. وعلينا أن نفكر في كيفية إعادة المواطنة والولاء إلى الشباب عبر الوسائل التي يستخدمونها".