الإثنين 20 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

إيطاليا تمنع رسو سفينة إنقاذ على متنها 73 مهاجرًا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


قال رئيس بعثة إنقاذ إسبانية، اليوم الأحد: إن السلطات الإيطالية رفضت السماح بدخول سفينتها "أوبن آرمز" إلى أحد موانئ البلاد لتستمر محنة السفينة التي تقطعت بها السبل في ظروف صعبة بالبحر المتوسط، وعلى متنها ما يزيد على 70 مهاجرًا أفريقيًا.

وجرى انتشال 73 مهاجرًا، كانوا مكدسين في قارب مطاطي، على بعد نحو 50 ميلًا قبالة ليبيا مساء الأربعاء الماضي.

وقالت بعثة "أوبن آرمز": إن "إيطاليا سمحت للسفينة بدخول مياهها الإقليمية للاحتماء من عاصفة لكنها رفضت رسو السفينة".

وقال ريكاردو جاتي، رئيس البعثة، الموجود على متن السفينة، إنها "طلبت الرسو في إيطاليا ومالطا لكنهما لم تسمحا لها بذلك".
سفينة إنقاذ ألمانية تنقذ عشرات المهاجرين من الغرق.

وأضاف أن "إيطاليا اقترحت أن ترسو السفينة في ميناء طرابلس الليبي".

وقال جاتي: "لا نزال نطلب ميناء آمنا لنزول (المهاجرين) وهو واجب قانوني ملزم للحكومة وفقًا لاتفاقات دولية. معنا أشخاص على متن السفينة ينبغي إنزالهم لأسباب صحية".

وأضاف أن "الأمواج العالية تفاقم الموقف".

ولم يتسن اليوم الأحد الحصول على تعليق من أي مسئول إيطالي.

وشاهد مصور من رويترز، موجود على متن السفينة، مهاجرين يتجمعون للاحتماء في أحد الأماكن على ظهر السفينة التي تتقاذفها الأمواج المتلاطمة في حين يبدو في الأفق وميض البرق.

ومعظم المهاجرين من وسط وغرب أفريقيا وبينهم ثلاث نساء ورضيعان و24 قاصرًا دون مرافق خاضوا مخاطر عبور البحر بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا.

واستمر نزاع أوبن آرمز مع الحكومة الإيطالية لأسابيع هذا الصيف ولم يحل إلا بعد أن أمرت محكمة السلطات بفتح الميناء والسماح لمائة مهاجر بالنزول.

انتشال جثث نساء
وفي حادث آخر قالت قوات خفر السواحل الإيطالية: إنها انتشلت في وقت سابق من اليوم الأحد جثث 5 نساء بعد انقلاب قاربهن؛ بسبب سوء حالة البحر أمس السبت وهي الآن في جزيرة لامبيدوسا.

وأوضح بيان خفر السواحل أن 3 منهن جرى انتشالها من البحر. بينما عُثر على جثتي اثنين على الشاطئ. وجهود الإنقاذ مستمرة لكن سوء الأحوال الجوية يعرقلها.

وأنقذ خفر السواحل أمس السبت 149 شخصًا منهم 13 امرأة و3 أطفال من داخل سفينة كانت على وشك الغرق على بعد أقل من ميل واحد قبالة لامبيدوسا.

ونقل مصدر قضائي عن ناجين قولهم: إن "عددًا يصل إلى 20 شخصًا ما زالوا مفقودين. والمفقودون من الجزائر وتونس وباكستان".
ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة تأكد غرق ما يقرب من 1000 شخص خلال محاولات المهاجرين عبور البحر المتوسط هذا العام.