Saturday, 14 December 2019
رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الشباب: مصر أصبحت نموذجًا يدرس


قال الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة: إن الشأن العام، هو شأن الدولة المصرية في التغيرات السريعة، والتحديات التي تواجهها، وهو محور جوهري يناقش في مؤتمرات الشباب بشكل بنّاء وقوي، وتكون قابلة للتنفيذ.

وأكد خلال مشاركته بأولى الجلسات التحضيرية لـ"مؤتمر الشأن العام"، والتي تستضيفها جريدة الجمهورية، ضرورة أن نبني مؤتمر تحت مُسمى الشأن العام، وأن نحدد المحاور المرتبطة بالشأن العام، هل هو كل ما يرتبط بالدولة أو المواطن، وتقسيم تلك المحاور على جلسات، ثم اختيار الشخصيات القوية والمناسبة، والخروج بمعطيات، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون هناك ورش عمل مع الشخصيات العامة والمتخصصة.

وأوضح "صبحي" أن مصر تحت قيادة سياسية رشيدة، ومصر أصبحت نموذجًا يتم تدريسه حالتها، مؤكدًا ضرورة أن يكون لدينا رؤية ونناقش قضايا ترتبط بالتحديات الحالية، منها الفوضى الخلاقة وشرق أوسط جديد.

ووضع وزير الشباب والرياضة مقترحات لعدة محاور يمكن مناقشتها في مؤتمر الشأن العامر على سبيل المثال: "المواطنة وبناء الأمم والشأن العام"، والشائعات والشأن العام"، و"المشروعات القومية والشأن العام"، و"الإعلام والإعلام الرقمي والشأن العام"، بالإضافة إلى "التشريع والعقاب والشأن العام".

وأشار "صبحي" إلى أن المجال الرياضي يخدم بشكل واضح الشأن العام، خاصة بعدما أصبح هناك دمج بين المجال الرياضي والشأن العام والفوضى، موضحًا أن من يريد أن ينشر شيئا سريعًا، يربطه بالرياضة، إما بشخصية أو موضوع، لذلك تصبح خطيرة، إما أن تقوم بعمل فوضى أو رد فعل إيجابي.

جاء ذلك خلال أولى جلسات التحضيرية لمؤتمر "الشأن العام"، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحت رعاية الهيئة الوطنية للصحافة، بمقر جريدة الجمهورية.

يدير الجلسة الكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بحضور الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، واللواء مهندس محمد العصار، وزير الإنتاج الحربي، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة.

كما يشارك أيضًا الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث، والدكتورة هويدا مصطفى، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة، والدكتور سامي الشريف، أستاذ الإعلام، ونخبة واسعة من العلماء والمفكرين والإعلاميين والمثقفين والكتاب.

ومن المقرر أن تستقبل مؤسستي الأهرام والأخبار الجلسات التحضيرية المقبلة.