رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس جامعة أسيوط يشارك بأعمال المؤتمر العام لليونسكو في باريس (صور)


بدأ الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط مشاركته الرسمية في أعمال الدورة الأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة لليونسكو والمنعقد بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك من خلال عضويته بالجمعية العمومية الوطنية للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والتي تضم في تشكيلها عددًا من رؤساء الجامعات المصرية، وممثلي الوزارات، والهيئات الوطنية المعنية، مع عدد من الشخصيات الوطنية البارزة في مجال التربية والثقافة والعلوم.

وقال رئيس جامعة أسيوط إن المؤتمر يهدف إلى مناقشة وتحديد السياسات العامة والخطوط الرئيسية لعمل المنظمة، كما يهتم هذا العام بأن يكون مختبر أفكار عالميّ لدراسة مناهج جديدة متعددة الأطراف في إطار سلسلة من القضايا الملحة التي تتنوع بين مجالات التعليم العالي والذكاء الاصطناعي، وذلك بحضور أكثر من 15 رئيس دولة وحكومة من المشاركين في أعمال المؤتمر إلى جانب ممثلين عن أكثر من 190 دولة من الدول الأعضاء بالمنظمة بالإضافة إلى 10 دول منتسبين لليونسكو، وكذلك مراقبون وممثلون عن المنظمات الدولية وغير الحكومية.

وأكد الجمال على حرصه على المشاركة في أعمال المؤتمر الدولي والذي يضم عدد من الجلسات المهمة تتنوع محاورها بين سبل تعظيم دور الشباب في صنع القرار والتعرف على رؤاهم وأفكارهم بشأن المستقبل، إلى جانب محور التعليم والذي يتضمن اجتماع وزاري بشأن الإدماج والحراك الأكاديمي، ما يأتى متزامنًا مع خطة اليونسكو لإعلان اتفاقية عالمية جديدة بشأن الاعتراف بمؤهلات التعليم العالي للنهوض بجودة التعليم وضمان اتسامه بالشمول والمساواة، وعلى الصعيد الثقافي يتضمن المؤتمر جلسات نقاشية للتوصل إلى الحلول التي يمكن أن تقدمها الثقافة لمواجهة التحديات الراهنة، وإرساء أسس السلام والنهوض بالتعليم على نحو جيد وإيجاد فرص عمل وإحداث التغيير على الصعيدين الاجتماعي والحضري.

وأشار رئيس جامعة أسيوط إلى أن مؤتمر منظمة اليونسكو في دورته الأربعين يتضمن أيضًا جلسات هامة حول دور وتأثير الذكاء الاصطناعي على مجتمعاتنا، ورفع الوعي بأهمية مناهضة العنف ضد المرأة، وتعزيز العمل من أجل مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات لعام 2020 لخدمة التنمية المستدامة، وجلسة عن التحديات والحلول لمنع العنف في التعليم وتعزيز إشراك الشباب في الأنشطة، ودور اليونسكو في قضية تعليم اللاجئين.