الإثنين 20 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

ريمونتادا المنتخب الأوليمبي أمام غانا تؤهله لنصف النهائي.. فوطة حارس غانا تثير الجدل.. حمى البداية تضرب الفراعنة في الشوطين.. الإصرار على الفوز وتدخلات شوقي غريب كلمة السر في الفوز


حقق المنتخب الوطني الأوليمبي لكرة القدم فوزا ثمينا على نظيره الغاني، بنتيجة 3 / 2، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب إستاد القاهرة الدولي، ضمن مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020.

حمى البداية
تقدم ياو يابوه بالهدف الأول للمنتخب الغاني بهدف مبكر في الشوط الأول، بعد مرور رائع من صامويل أوبينج من جهة اليسار، أتبعه بكرة عرضية داخل منطقة جزاء مصر، قابلها ياو يابوه بتصويبة من منتصف منطقة الجزاء سكنت يسار محمد صبحي.

كما تكررت حمى البداية في الشوط الثاني، بتقدم المنتخب الغاني للمرة الثانية بعدما أحرز صامويل أوبينج، الهدف الثاني لفريقه بسبب خطأ فادح من محمد عبد السلام، مدافع المنتخب الوطني، الذي حاول إعادة الكرة لحارسه، ليخطفها مهاجم غانا ويراوغ محمد صبحي، حارس المرمى، ثم يودعها الشباك.

ريمونتادا مصرية
أبرز ما ميز الفراعنة في المباراة، كان الروح العالية والإصرار على تحقيق الفوز لينجحوا في تحقيق ريومنتادا مثيرة، حيث تعادلوا بالهدف الأول من عرضية لأحمد أبو الفتوح من الجبهة اليسرى، قابلها مصطفى محمد برأسية قوية لتسكن الشباك، ثم نجح رمضان صبحي في التعادل 2 / 2 في الدقائق الـ 10 الأخيرة، ليظن الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء بالتعادل، إلا أن البديل أحمد ياسر ريان كان له رأي آخر، وأحرز الهدف الثالث من رأسية قوية مستغلا ضربة ركنية بالدقيقة 88.

تأهل الفراعنة
وضمن المنتخب الوطني التأهل للدور نصف النهائي للبطولة، قبل ملاقاة الكاميرون في الجولة الثالثة والأخيرة، حيث يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط، وفي المركز الثاني منتخب الكاميرون برصيد 4 نقاط، ثم منتخب غانا بنقطة يتيمة، وودع المنتخب المالي البطولة بدون أي نقاط.

أهمية مواجهة الكاميرون
رغم تأهل المنتخب الوطني، إلا أن مباراة الكاميرون المقبلة ستكون هامة للغاية من أجل ضمان الصدارة من خلال تحقيق الفوز أو التعادل، من أجل ضمان صدارة المجموعة، لضمان استمرار اللعب على إستاد القاهرة في نصف النهائي، بالإضافة لمواجهة صاحب المركز الثانية في المجموعة الأخرى، حتى تكون أسهل نسبيا.

تدخلات شوقي غريب
تدخل شوقي غريب، فنيا، بإجراء تبديلات هجومية كان أحد أبرز أسباب الفوز حيث دفع بأحمد ياسر ريان صاحب هدف الفوز، بالإضافة إلى عبد الرحمن مجدي، صاحب التسديدة التي تابعها رمضان صبحي في الهدف الثاني.

فوطة حارس غانا
أغرب ما في المباراة كانت "فوطة" حارس مرمى المنتخب الغاني، التي خطفت الأنظار في الملعب بسبب لجوء الحارس إليها كثيرا مع وجود كتابات عديدة عليها، وسط حالة من التألق لحارس البلاك ستارز الذي تصدى لأكثر من فرصة خطيرة، وهو ما دفع أحد صبية الملاعب لسحب "الفوطة" من الشباك خلال سقوطه وادعاء الإصابة، خوفا من لجوئه للسحر للتصدي للمنتخب.

الغريب في الأمر، كان نجاح المنتخب المصري في إحراز هدف التعادل الثاني، وهدف الفوز في آخر 10 دقائق بعد سحب الفوطة من حارس مرمى غانا.