12/8/2019 12:00:00 AM
رئيس التحرير
عصام كامل

لو فيفى عبده شايفة نفسها تقدر تهز .. تهز

لوسى : الراقصة ليست "ساقطة" أو"خطافة رجالة" أوخرًابة بيوت .. وإذا قعدنا فى البيت "يجرالنا حاجة"


  • طالبت بطرد الراقصات الأجانب من مصر في هذه الحالة
  • الرقص مهنة محترمة.. والسينما شوهت سمعة "الراقصات"
  • في فيلم "ورقة جمعية لم أتحدث في الأجر نهائيًا
  • منتج هذا الفيلم جاء لي بشنطة بها أموال وقال لي "معييش غير دول"

من جديد عادت الفنانة والراقصة لوسي إلى شاشات السينما، عبر فيلم "ورقة جمعية" الذي تم عرضه في فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي مؤخرا، "لوسي" التي غابت لمدة 18 عاما عن المشاركة في الأفلام، قدمت في الفيلم شخصية جديدة عليها، تقول إنها ستكون مفاجأة للجمهور، وانتقدت لوسي في حوار لـ"فيتو" النظرة المتدنية للراقصة، مشيرة إلى أن الرقص مهنة محترمة، وقالت إن بعض الأعمال الفنية شوهت صورة الراقصات في المجتمع على غير الحقيقة تماما، ورحبت لوسي بعودة فيفي عبده إلى الرقص من جديد، مؤكدة أنها مادامت قادرة على تقديم الجديد فلماذا لا تعود.. وإلى نص الحوار:

*بداية.. حدثينا عن كواليس موافقتك على فيلم "ورقة جمعية"؟
في الحقيقة وافقت على الفيلم في 6 ساعات فقط، بعد قراءة السيناريو مباشرةً، لما وجدته به من ألفة وتكاتف وحب، فالحب يصنع المعجزات، وهو الأمر الذي جعلني مصرة على تقديمه، لأنه أعادنا لعادتنا وتقاليدنا التي نتناساها.



*ألم تتخوفي من التجربة الأولى للمنتج والمؤلف والمخرج؟
على الإطلاق.. فأنا أحب الدم الجديد والروح الجديدة في العمل، نظرًا لوجود الحماس والسعي لإظهار النفس بطريقة مميزة والاجتهاد في العمل ككل، وهذا العمل ليس الأول الذي يتعاون معي خلاله طاقم عمل جديد، حيث تعاملت مع الأستاذ داوود عبد السيد وتعاونت معه في ثاني أفلامه "البحث عن سيد مرزوق" وتعاونت مع الأستاذ رضوان الكاشف في أول أفلامه "ليه يابنفسج" وأيضًا الأستاذ سعيد حامد تعاونت معه في أول أفلامه "حب في التلاجة".

*هل تنازلت لوسي عن جزء من أجرها لمساعدة فريق العمل؟
بكل صراحة لم أتحدث في الأجر نهائيًا، والمنتج جاء لي بشنطة بها أموال، وقال لي نصًا "معييش غير دول" وقلت له نصًا "مش هقولك دول كام، لأني عايزة أعمل الفيلم ده" على الرغم من أنني من الممكن أن أكون في احتياج للمال على سبيل المثال لأن هذه مهنتي وعملي ولكن العمل جذبني لدرجة كبيرة.



*دورك "أم عبد الله" انتهى في منتصف الفيلم تقريبًا.. هناك بعض الفنانين يحرصون على التواجد في الفيلم حتى نهايته.. حدثيني عن ذلك؟
في الحقيقة عندما بدأت في قراءة السيناريو لم أستطع تركه إلا عندما انتهيت منه بشكل كامل في جلسة واحدة استمرت لـ6 ساعات متواصلة وجذبني، واتصلت بالمخرج على الفور، ووافقت على العمل ثم تراجعت عنه، بعد أن تحدث معي مدير الإنتاج بطريقة لم تنل إعجابي، ولكن حضر لي المنتج والمخرج في المنزل وتم حل الأزمة، واعتذروا لي، ووجدت بعد ذلك أن مدير الإنتاج شخصية طيبة وكان يتحدث بتلقائية زائدة عن اللازم، وماحدث كان سوء تفاهم.



*حدثيني عن رأيك في الأغنية التي قدمها محمد نور في الفيلم للأم؟
اتصلت بالمطرب محمد نور عقب سماعي للأغنية، وأبلغته أنني أول مرة أسمع عُرب صوته في الأغنية وإحساسه بهذا الشكل، وطلبت منه غناء مثل هذه النوعية من الأغاني الفترة المقبلة، وبالفعل الأغنية وجعت قلبي وكلماتها كانت مؤثرة جدًا وأبكتني.


*ماذا عن الإصابة التي تعرضت لها في ركبتك؟ وتفاصيل العملية التي قمت بها؟
منذ عام في مسلسل "البيت الكبير" كنت أصور أحد المشاهد وتعرقلت عند نزولي من أعلي السلم، فأخذت 22 درجة سلمة على جسدي وانقطع الغضروف الخارجي للركبة، وحدث للعظمتين بطحة، وبدءوا يحتكوا ببعضهم وعملوا مياه زلالية وخضعت لجراحة منذ مايقرب من شهر.



*ما رأيك في حال الرقص الشرقي في مصر الفترة الحالية؟ والراقصات الأجانب؟
في الحقيقة نحن نشأنا على أن الراقصة "ساقطة" و"خطافة رجالة" وخارجة عن الآداب العامة وخرابة بيوت ورخيصة وجسدها رخيص ولكن الحقيقة غير ذلك تمامًا، ولكن الأعمال الفنية هي التي صدرت هذه الصورة، الرقص في حد ذاته مهنة محترمة، ولكن من الممكن أن تمتهنها إنسانة غير محترمة مثل مهنة الطب، فهناك بعض الأطباء يخالفون اليمين الذي حلفوه، ويوجد حاليًا راقصات يهينون مهنة الرقص الشرقي ويهينون البدلة، ويجب أن تتبع الراقصات الأجانب القانون بحذافيره، ومن تخالف ذلك يتم ترحيلها على بلادها فورًا.

*ما رأيك في تراجع الفنانة فيفي عبده عن الاعتزال وتقديمها لحفلات ليلة رأس السنة العام الماضي؟
بكل صراحة مادامت تري أنها قادرة على العطاء فلماذا لا.. والرقص كيانها، وإحنا لو قعدنا في البيت يجرالنا حاجة، وهي شايفة نفسها تقدر تهز، وتشتغل ومش مشغولة في تصوير فيلم أو مسلسل، فتقوم بتقديم وصلات رقص لجمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي وهناك البعض لديه طاقة للتصوير والبعض الآخر ليس لديه تلك الطاقة، وحفلاتها كانت ممتلئة على آخرها ليلة رأس السنة، وهي لها قاعدة جماهيرية.




الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"