الخميس 27 فبراير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

دراسة تكشف العلاقة بين العملية القيصرية وتطور التوائم النفسي

صورة أرشيفيه
صورة أرشيفيه


قام فريق من الأطباء والخبراء في علم النفس بجامعة "ملقة" في إسبانيا بتحليل تأثير نوع الولادة على التطور النفسي ومستوى الذكاء بين التوائم، موضحين المخاطر الطبية المستقلة التي تشكلها العملية القيصرية للأطفال.

وقال البروفيسور"إرنيستو جونزاليس"، الأستاذ في جامعة ماقة: "إن التوائم ضعفاء للغاية، حيث تكون ولادتهما في كثير من الأحيان قبل الأوان، وغالبًا ما يتسببان في مضاعفات الحمل والولادة.. بناءً على ذلك تصبح الصعوبات المحتملة الناجمة عن الولادة القيصرية شائعة جدًا عند ولادة توءم".

وأضاف جونزاليس " لقد تحققنا من أن العملية القيصرية تصبح عاملًا خطرًا لتنمية القدرات النفسية للطفل، ولهذا السبب يؤمن أطباء أمراض النساء بشدة بفوائد الولادة الطبيعية، ونحن ندافع عن استخدام هذا التدخل الجراحي فقط كخيار عند حدوث مشكلات تستلزم اللجوء إليه ".

وشملت هذه الدراسة، ما مجموعه 160 توءما ولدوا في مستشفى "ملقة " في عام 2005 حيث كانت هناك 7000 حالة ولادة، منها 55% ولادة طبيعية و45% ولادة قيصرية.

وفي المرحلة الأولى من الدراسة، تم اختبار ذكاء الأطفال المشاركين وتطور علم النفس العصبي والنفسي، تمت مقارنة النتائج في المرحلة الثانية بمعلومات عن متغيرات التوليد والفترة المحيطة بالولادة، مثل نوع الولادة أو المشكلات أو عمر الأم أو وزن المواليد الجدد.

وأوضحت ماريا خوسيه غونزاليس فالنزويلا، الأستاذة في قسم علم النفس التطوري والتعليمي والباحثة الرئيسية في الدراسة: "عند مقارنة جميع البيانات، وجدنا أن هؤلاء الأطفال ذوي المستوى الفكري المنخفض وتطورهم المعرفي ولدوا في الولادة القيصرية".



Last Update : 2020-02-27 12:36 PM # Release : 0063