X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 23 أغسطس 2019 م
انتحار شاب من أعلى كوبري المعنا في قنا خبير: خفض سعر الفائدة يدعم البورصة ويزيد من إقبال المستثمرين السجن 10 سنوات لعاطل بتهمة ترويج المخدرات وحيازة الأسلحة في إمبابة 7 صور ترصد أعمال تطوير المتحف المصري بمنحة من الاتحاد الأوروبي نشرة الحوادث..ضبط شاب عشريني وفتاة بوضع مخل داخل حمام مسجد بالشرقية عضو غرفة التطوير العقاري: مكاسب واسعة لخفض أسعار الفائدة استدعاء ضحايا جدد في تزوير صاحب شركة لرخص السيارات بالبساتين أحمد سراج: الأهلي 2001 جاهز لسموحة بدوري الجمهورية بعثة بيراميدز تصل الكونغو بطائرة خاصة لمواجهة "إتوال" (صور) البروفة النهائية لحفل محمد رمضان في الساحل الشمالي (صور) شارموفرز يشعل أجواء كايرو فستيفال سيتي مول استقالات جماعية لأمانة حزب المؤتمر بمدينة الكردي في الدقهلية فتح باب قبول طلبات الراغبين في التدريب المهني لشباب الخريجين بالسويس كاثوليك أسيوط يحتفلون بعيد انتقال العذراء بدير درنكة البورصة المصرية.. مطاحن مصر العليا تتصدر الأسهم الهابطة اليوم موعد عودة محمد صادق للتدريبات الجماعية بالإسماعيلي أمير كرارة يستعرض مهاراته في السباحة: جايلك يا فريدة عثمان (فيديو) المقاولون يفوز على الزيد الإماراتي وديا بثنائية طاهر والجزيري (صور) العدالة وأهلي جدة يتعادلان 1/1 ع بالدوري السعودي





أهم موضوعات الرياضة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

زغلول صيام يكتب عن القرية "المغضوب عليها" ونواب آخر زمن!

الخميس 18/يوليه/2019 - 04:52 م
زغلول صيام زغلول صيام
 
ارتباط الإنسان بالأرض التي ولد عليها وعاش أحلي فترات عمره بها لا يمكن مقارنته باي ارتباط آخر، نعم قريتي الجميلة هي عشقي الأول حتى وإن أصبحت قاهري المعيشة.. فراحتي النفسية لا أجدها إلا هناك ومع الأصل والطيبة والجدعنة.

ورغم أن قريتي - الحصة - مركز طوخ محافظة القليوبية - لا تبعد عن القاهرة أكثر من 40 كيلو مترا إلا أنني منذ زمن بعيد أراها تعرضت لظلم كبير، وغبن أشد، نتيجة لعوامل كثيرة وأنها تستحق أفضل من ذلك.

قريه تعدادها يزيد على الـ30 ألف نسمة، ولا تجد محافظا أو مسئولا يزورها، ليس لعيب فيها، ولكن نتيجة ضعف ممثليها من نواب البرلمان، وأتذكر وأنا طفل صغير أن آخر مسئول زارها كان في سبعينيات القرن الماضي، وكان رحمة الله عليه الدكتور مصطفى كمال حلمي وزير التربية والتعليم آنذاك لوضع حجر أساس مدرسة الحصة الإعدادية، وبعدها في الثمانينيات كانت زيارة المحافظ عمر عبد الآخر ولا أتذكر مسئولا بعد ذلك.

ومنذ تلك الحقبة الزمنية أصبحت خارج الخريطة لا محافظ ولا غيره، رغم أنها مؤثرة في أي انتخابات نيابية، وكعبة كل من يريد النجاح في الانتخابات، بعد الوعود البراقة ثم تتحول إلى زيف ووهم مع النزول لأرض الواقع، وهكذا ظلت تدور في فلك أصحاب الوعود حتى تحولت إلى قرية مغضوب عليها، والجميع من حولها يتقدمون، ولك أن تتخيل أن مشروع الصرف الصحي الذي أنفقت عليه الدولة الملايين، وانتهي منذ 2010 ولم يتم تشغيله لأسباب لا يعلمها إلا المسئولون.

بيوت الناس تأثرت بفعل المياه الجوفية، وخزانات الصرف الصرف الصحي، ولم يعد عمرها الزمني يتجاوز الـ25 عاما، كل هذا والمسئولون في سبات عميق.

وبالأمس تلقيت رسالة من أهلي وأصدقائي تطالب بإيصال صوتهم للمسئولين، بعد فشل التلغرافات والشكاوى في الوصول إلى أصحاب الأمر، مع وعد قاطع بمنع أي نائب من نواب الدائرة من دخول القرية مادام أنه لم يقدم شيئا.

نعم حالة الصحيان حدثت، ولا بد أن يقف الجميع بعدما تحولت القرية إلى (المغضوب عليها) وكل الخدمات فيها أصبحت معدومة.. الجمعية الزراعية آيلة للسقوط، ومكتب البريد الذي يخدم أصحاب المعاشات في خبر كان، والمدرسة الإعدادي جزء منها آيل للسقوط، والمعهد الديني فوق مسجد الرحمة تحول إلى أطلال.

إنها مأساة بكل ما تعنيه الكلمة، ولا بد من حل، وأنا من موقعي أدعو المحافظ لزيارة القرية ليري بأم عينه ما أتحدث عنه، وسيحدث بإذن الله.. يري المأساة بكل ما فيها، أما النواب فلا حاجة لنا بهم.

وأري أن مشروع الصرف الصحي لا بد أن يعمل مهما كانت المعوقات، ويحاسب من أهمله ، حتى لا يكون عبئا على الدولة بعد شهور قليلة.

والحقيقة أزعم أن لي تجربة مع قريتي عندما كنت رئيسا لمركز الشباب، عندما حاولت شراء أرض خارج القرية وحصلت على موافقة الزراعة، ثم فشل المشروع، لأن هناك من لا يرضيه أن تنهض هذه القرية، وحتى لا يقال إن فلان عمل كذا أو قدم شيئا.

تركنا لكم الجمل بما حمل فماذا فعلتم.. لقد أعدتم القرية إلى القرون الوسطي.. أبدا لن نعود مرة أخرى للخلف، لأن أعداد الشباب في تزايد رهيب ، وكلهم مؤهلون، ولديهم رغبة في التغيير، وبالتالي فلن نخذل هؤلاء.

سنعتبر هذا المقال بداية وجرس إنذار لكل هؤلاء، مع وعد بعدم الصمت أو التوقف مهما كانت الأسباب، وكفي ما ضاع.. نعم أتكلم وأنا أري بعيني الخطر محدق.. وللحديث بقية.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات