الثلاثاء 28 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

كيف يرى السلفيون دور المرأة في العمل الحزبي؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


تلعب المرأة دورا هاما في المجتمع المصري على مر العصور، وشاركت في العديد من الأحداث المهمة التي غيرت مجرى التاريخ في مصر والعديد من المجتمعات رافضة أن تكون رقما يسير في معادلة الوطن.

وكان لها حضورها القوي في ثورة 25 يناير ومن بعدها ثورة 30 يونيو، بالرغم من وجود من يقول بأن "صوت المرأة عورة" في الساحة السياسية إلا أنها تمكنت من أن تجد لنفسها موقعا واضحا ومحددا في مواجهة كافة الأصوات الرافضة لها، وظهر ذلك جليا في موقف حزب النور السلفي الذي بدأ مرابطا خلف مقولة صوت المرأة عورة والفتاوى التي تحرم ولاية المرأة إلى آخره من التراث السلفي، إلا أن صمود المرأة مكنها من خوض العمل الحزبي والسياسي دون تنازلات.

لكن كيف ينظر الفكر السلفي لدور المرأة الحزبي، يجيب على هذا السؤال الشيخ سامح عبد الحميد الداعية السلفي، وأحد الكوادر المستقيلة من حزب النور.

قال عبد الحميد في تدوينة له، إن النساء طاقة سياسية ومجتمعية مُؤثرة، وعندنا كفاءات نسائية تمثل ثروة وقوة ضاربة، وكان اعتماد بعض الكيانات على العنصر النسائي هو الأساس نجاحهم، خاصة أن أصوات المرأة في مصر أكثر من الرجل.

وطالب عبد الحميد بضرورة زيادة مشاركة النساء -في إشارة إلى السلفيين- في العمل السياسي، والاستعداد لانتخابات المحليات، وتكوين أمانات تثقيف وتدريب للمرأة في كافة المحافظات والمدن والقرى.

وقال: "لا بُد من نشاط مكثف وتنظم حملات في الشارع باستمرار، تعمل مع اللجان الأخرى بالحزب لحل كل المشكلات المتعلقة بالمرأة، وتشارك في التوعية بعدد من المشكلات المجتمعية، ومتابعة الأحداث العامة والمشاركة فيها".

وأضاف، يجب أن تتواصل اللجنة النسائية مع أكبر عدد من النساء للمشاركة في العمل السياسي وانتقائهن لخوض الدورات التدريبية، وتنمية مهارات الكوادر النسائية؛ كى يصلحن للمشاركة السياسية، ودورات تدريبية تتعلق بالإدارة المحلية.

وحدد عبد الحميد دور المرأة متمثلا في التواصل مع الجمعيات الأهلية، وتنظيم ورش متخصصة، والعمل بالتعاون مع الدولة على توفير الخدمات للمواطنين في كافة أنحاء الجمهورية، وكذلك العناية بالقضايا النسوية الكثيرة، وملف أطفال دور الأحداث، وأطفال الشوارع، وعملية دمجهم في المجتمع، وتجهيز عدد من الفعاليات الرمضانية في الشارع

وتدشين حملة ضد التحرش، حيث يتم تعريف الفتيات وتوعيتهن بكيفية عمل بلاغات إذا تعرضن للتحرش، والاهتمام بمشكلات الأسرة في ملف التربية والتعليم، والدروس الخصوصية، وتنظيم سلسلة زيارات للمستشفيات والهيئات الحكومية المتعلقة بالتعامل المباشر مع المواطن، وزيارات متتابعة لمستشفى سرطان الأطفال وغيرها، والإسهام بتوزيع بوسترات التوعية الطبية، وهدايا عينية لتشجيع السيدات، وإقامة قوافل طبية.

واستطرد يجب أن تكون المرأة أمينة بالمحافظات وأمينة بالدوائر وأمينة باللجان وعضوة بالهيئة العليا والمجلس الرئاسي، بل يجب أ، تكون إحداهن نائبة لرئيس الحزب..، ويجب تدريب بعضهن للتحدث باسم الحزب، إلى غير ذلك من الضرورات المُلحة.