رئيس التحرير
عصام كامل

النيابة تتسلم تحريات المباحث في ذبح طفلة لسائق العياط

فيتو

تسلمت نيابة العياط تحريات الأجهزة الأمنية حول قيام طفلة بذبح سائق ميكروباص حاول اغتصابها في العياط.


وتبين من التحريات أن المتهمة ارتكبت الجريمة دفاعا عن النفس لمنع المجني عليه من التعدي عليها جنسيا عقب تهديده إياها بسلاح أبيض سكين لاجبارها على معاشرته.

وكانت نيابة العياط أمرت مساء أمس الأحد بحجز الفتاة ٢٤ ساعة على ذمة التحريات وعرضها صباح اليوم الإثنين، رفقة التحريات كما أمرت بحبس حبيبها وصديقه ٤ أيام على ذمة التحقيقات بعد التحقيق معهما بتهمة معاونة المجني عليه في استدراج المتهمة للتعدي عليها جنسيا.

وكشفت تحقيقات نيابة العياط ملابسات ذبح طفلة لسائق ميكروباص داخل المنطقة الجبلية بعد محاولته اغتصابها حيث تبين أنه استدرجها بحجة استرداد هاتف صديقها وحاول التعدي عليها جنسيا فذبحته ومزقت جسده بـ 13 طعنة وسلمت نفسها إلى قسم الشرطة.

وأشارت التحقيقات وتحريات الأجهزة الأمنية بإشراف اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة إلى أن الخدمات الأمنية بمركز شرطة العياط فوجئت بفتاة تدعى أميرة 15 سنة عاملة بمعرض ملابس في مدينة طامية بالفيوم وبحوزتها سكين ملطخ بالدماء وقررت قيامها بقتل شاب بالمنطقة الجبلية.

وأدلت الفتاة برواية للعميد ياسر يوسف مأمور مركز العياط قررت فيها أنها كانت متوجهة إلى عملها حين اختطفها ميكروباص بداخله 4 شباب واصطحبوها إلى منزل مهجور وحاولوا اغتصابها إلا أن تعالي صرخاتها دفعهم إلى تكميم فمها واصطحابها للمنطقة الجبلية خشية فضح أمرهم وأخرج أحدهم سكينا فخطفته منه وسددت له عدة طعنات حتى سقط قتيلا فانتاب الباقين الخوف وفروا هاربين، وتوجهت هي إلى الأهالي الذين أنقذوها وأوصلوها إلى مركز الشرطة.

وانتقلت قوات الأمن برئاسة المقدم أحمد صبحي رئيس مباحث العياط والرائد إمام شعلان رئيس مباحث نقطة المتانيا إلى المنطقة التي أرشدت عنها الفتاة وتبين العثور على جثة شاب يدعى الأمير. أ 22 سنة سائق ملقى في مدق جبلي مصابا بجرح ذبحي و13 طعنة في أنحاء متفرقة من الجسد وبجواره سيارة ميكروباص.

عرض "طفلة العياط" المتهمة بطعن سائق حاول اغتصابها على الطب الشرعي

وتبين للأجهزة الأمنية تناقض رواية الفتاة وبإعادة استجوابها أسفرت التحريات بقيادة العميد علاء فتحي رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة والعقيد على عبد الكريم مفتش مباحث قطاع العياط والبدرشين أن الطفلة حضرت من الفيوم للقاء حبيبها يدعي وائل بحديقة الحيوانات وأنه كان برفقته صديق له يدعى إبراهيم أثناء تنزههم سويا تاهت منه وسط زحام الحديقة وبعد فترة من البحث عنه اتصلت به هاتفيا فأجاب أحد الأشخاص على الهاتف وأخبرها أنه عثر على الهاتف وطلب منها لقائه لتسليمه لها واتفق على لقائها باحدي قرى العياط وعندما ذهبت له فاجئها بأن مالك الهاتف ذهب اليه واستلمه منه ثم عرض عليها توصيلها بسيارته إلى الطريق الصحراوي الغربي لاستقلال سيارة تعيدها إلى بلدتها بالفيوم إلا أنه أثناء سيرهما تعمق إلى أحد المدقات الجبلية وطلب ممارسة الرذيلة معها وعندما رفضت أخرج سكين هددها بها فادعت موافقتها وطلبت منه النزول من السيارة فترك السكين وخرج ورائها فاستغلت الفرصة وتناولت السكين وغرسته في رقبته ولكنه لم يمت فلحق بها ما دفعها لطعنه طعنات عدة في جسده حتى خر قتيلا، وأثناء هروبها للخروج من الجبل التقت شابين يستقلان دراجة بخارية أوصلاها إلى خارج الجبل ومنه إلى قسم الشرطة.

واستدعت الأجهزة الأمنية حبيب الفتاة وصديقه وتبين من مناقشتها أن القتيل صديقهما وأنهم اتفقوا سويا على استدراج الفتاة ويحاول معاشرتها جنسيا، تم تحرير محضر بالواقعة كاملة بعدما اعترفت الفتاة أنها اختلقت رواية قيام 4 أشخاص باختطافها لعدم فضح أمر علاقتها بحبيبها وحضورها للقائه.
الجريدة الرسمية