الإثنين 20 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

كابتن ماجد.. ولكنكم تحبون صلاح

كابتن ماجد
كابتن ماجد


وصلنا إلى كأس العالم بسبب ضربة جزاء كانت من إخراج وسيناريو وحوار وإنتاج النجم المصري "محمود تريزيجيه" ولكن الذي أدى دور البطولة لهذا المشهد هو النجم العالمي "محمد صلاح".. ولأننا كجماهير دائما ننسب الأعمال لأبطالها، وليس لمخرجيها ولا لمؤلفيها ولا حتى لمنتجيها، فقد نسبنا فضل وصولنا لكأس العالم لصلاح وفقط، ونسينا أن نعطي لتريزيجيه حقه كما يجب كصاحب للعمل ومبدعه الأول.. وأنا لا أقلل من قيمة ما فعله صلاح بقدر ما أشفق على تريزيجيه وهو صاحب الفضل في فوز منتخبنا في أول لقاءاته ببطولة الأمم الأفريقية.. وهو أفضل لاعب في المباراة وأكثرهم حماسة واندفاعا ناحية المرمى.. وما زلت لا أنكر أن صلاح أيضا كان كذلك.. إلا أن تريزيجيه هو صاحب الفرح وعريس الزفة

اهتفوا لتريزيجيه ليشعر أنه أيضا بطل.. أشعروه بأننا بدونه لن نحصل على كأس البطولة.. عاملوه معاملة تليق بما يقدمه لمنتخبنا القومي.. نعم سمعت ورأيت هتاف الجماهير لتريزيجيه عقب هدفه في مباراة المنتخب الأولى يوم افتتاح البطولة وأثناء خروجه للتبديل.. لكن هذا هو جمهور الملاعب الذي يقدر نجومه ويعطي لكل ذي حق حقه.. إلا أنني هنا أتحدث عن الإعلام الذي كان مقصرا طول الوقت مع تريزيجيه ولم يقدمه كما يقدم كل همسات ولمسات صلاح داخل وخارج مصر. ولنشطاء السوشيال ميديا.. أنا أعلم أنكم ترون أن تريزيجيه هو أفضل لاعب في المنتخب.. ولكنكم تحبون صلاح.