السبت 18 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

اغتصاب وفساد ومخدرات.. فواحش ظاهرة في مجتمع صهيوني يدعي الفضيلة

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي


دولة الاحتلال كيان صهيوني غاشم محتل يدعي الفضيلة والورع وهو يمارس كل أنواع الفاحشة، فبين جنباته تجد انتشار الاغتصاب والتحرش والاتجار بالبشر والمخدرات وما أكثر الانتهاكات الجنسية تجاه الأطفال حتى رجال الدين يمارسون الفاحشة بمريديهم، لتكشف تلك الجرائم الأخلاقية أننا أمام مجتمع منحل لا يعرف معنى للقيم أو الأخلاق.

آباء يغتصبون أطفالهم
وكان آخر تلك الجرائم اغتصاب طفلة سبع سنوات اليوم الثلاثاء، في واقعة تعتاد سماعها في نشرات الأخبار الإسرائيلية، لكنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ومن بين الجرائم البشعة التي جرت في دولة الاحتلال في واقعة لا يصدقها عقل أيضًا، ارتكب أب إسرائيلي جريمة اغتصاب بحق ابنته البالغة من العمر 4 سنوات، والتي وثقها بالبث المباشر، وأوضحت صحيفة «إسرائيل اليوم» العبرية، أن المتهم أب لطفلين، ويبلغ من العمر 39 سنة، اتهم باغتصاب طفلته مرات كثيرة بطرق عنيفة وبشعة، واعترف بجريمته، ومن المقرر أن يدفع 60 ألف شيكل غرامة إلى جانب الحبس، ووثق المتهم الإسرائيلي فعلته عبر موقع «سكايب» مع مدونين آخرين ممن هم مرضى بداء "البيدوفيليا"، وهو الهوس الجنسي تجاه الأطفال قبل سن البلوغ، مقابل الحصول منهم على أموال نظير المتعة الشاذة جراء مشاهدة جريمته البشعة.

التحرش داخل الجيش


الانحلال في دولة الاحتلال لا يقتصر على اغتصاب الأطفال بل هناك فضائح بالجملة من التحرش داخل المؤسسة العسكرية وهو الجيش الذي يزعم زورًا بأنه يطبق الأخلاق بين جنباته، فكثير من الضباط داخل جيش الاحتلال متهمون بالتحرش بالمجندات، فضلًا عن إدانة البعض بتعاطي المخدرات أثناء وجودهم في معسكرات الجيش، ومن أبرز الوقائع إبعاد قائد أمني برتبة مقدم، كان يشغل منصب نائب رئيس سجن "ريمون" بدولة الاحتلال الإسرائيلية، عن منصبه، لتحرشه الجنسي بالموظفات اللاتي يعملن تحت قيادته.

وأظهرت التقارير الإسرائيلية التي نشرت في الآونة الأخيرة أن ثلث الجيش الإسرائيلي من المجندات يمارسن الجنس مع القادة السياسيين، كما يتم تشغيلهن كسلع من أجل العمل في الدعارة.

فساد ورشاوى

وحرصت إسرائيل دائمًا على غض الطرف عن فضائح مسئوليها، حتى تثبت أمام نفسها والعالم أنها منارة الرقى والتقدم، ولكن قضايا الفساد والرشوة لا حصر لها داخل المجتمع الإسرائيلى الملىء بالخلل، ومن بين ذلك قيام أعلى المستويات القيادية في إسرائيل بتلقى الرشاوى ومن ضمنهم رؤساء الوزراء السابقين لإسرائيل "أرئيل شارون" الذي عرف تاريخ عائلته بذروة الفساد وكذلك "إيهود أولمرت"، ووزير الخارجية السابق "أفيجدور ليبرمان" الذي قدمت ضده لوائح اتهام بالفساد، وتمتد قضايا الفساد الأخلاقى إلى رؤساء الدول في إسرائيل ومن أبرزهم الرئيس السابق "موشيه كتساف" وإدانته بقضايا تحرش جنسى والذي صدر ضده حكم قضائى بالسجن في تلك القضايا، فقضايا الفساد لدى القيادة السياسيين في إسرائيل، بلغت الذروة حسبما ذكرته صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، وبالطبع إذا ذكر الفساد لا بد أن يذكر رئيس وزراء الاحتلال الحالي، بنيامين نتنياهو، المتورط هو وأسرته في جرائم فساد وإهدار للمال العام وخيانة الأمانة.

تجارة النساء
وحول تجارة النساء في إسرائيل، أظهر تقرير صادر عن لجنة التحقيق البرلمانية بالكنيست، أن أكثر من 10 آلاف فتاة يعملن بالدعارة في أنحاء إسرائيل، ويتم شراء الفتاة من قبل تجار الرذيلة بمبالغ تتراوح بين 8 و10 آلاف دولار، لتعمل لديهم سبعة أيام في الأسبوع بين 14 إلى 18 ساعة يوميا، وعلى الرغم من أن إسرائيل تعترف بالدور النسائى في صراعها وتعتبر المرأة سلاحا من أسلحة الموساد، إلا أنها تعرب عن قلقها حاليًا من خطورة النساء والعلاقات العاطفية التي تربط بين المجندات الإسرائيليات والشباب العربى، حسب ما ذكرته القناة السابعة الإسرائيلية.

مخدرات بين الأطفال

المخدرات أيضًا منتشرة بشكل كبير في إسرائيل سواء داخل الجيش وهناك تجار من قلب الجيش نفسه يمتهنون مهنة الاتجار بالمخدرات، وكذلك ينتشر بين الشباب، والأكثر خطورة أن الأطفال أيضًا يقعون فريسة لذلك، وأكد مجلس سلامة الطفل مؤخرًا أن الماريجوانا تعد المخدرات الأكثر استخداما في أوساط طلاب الصف الحادي عشر والثاني عشر، واحتلت المرتبة الثانية، أقراص منشطة، أقراص خفض الوزن، أو التهدئة، من دون وصفة طبية، وتبين من استطلاع شارك فيه شباب لأخبار القناة الثانية، أن 60 % من الشباب، ادعوا أنهم يعرفون فتيات وشباب تناولوا المخدرات في سن 16 حتى 18 عاما، من بين الشباب الذين صرحوا أنهم استهلكوها، ادعى 3 % أنهم استهلكوا المخدرات للمرة الأولى في سن 11 عاما، و6 % في سن 14 عاما، ونحو %30 في سن 15 عاما، و35 % في سن 16 عاما، وكان القانون الإسرائيلي، يعتبر متناولي الماريجوانا حتى فترة قريبة مجرمين ويعاقبهم القانون، ولكن بعد تعديلات قانونية أجراها وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، تغيرت سياسة التعامل مع مستهلكي الماريجوانا في كل الأعمار، فبدلا من إنفاذ القانون والتجريم، عند استهلاك المخدرات في المرتين الأولتين تفرض غرامات مالية فقط تتضمن هذه القوانين القاصرين أيضًا الذين أعمارهم دون 18 عاما.