رئيس التحرير
عصام كامل

الأمم المتحدة تهدد بسحب المساعدات بسبب سياسة "الفصل العنصري" ضد الروهينجا


هددت الأمم المتحدة في ميانمار بسحب المساعدات من مخيمات المشردين في ولاية راخين، لتجنب التواطؤ في سياسة الفصل العنصري ضد مسلمي الروهينجا.


وسلطت صحيفة " الجارديان" البريطانية، الضوء على رسالة أرسلها منسق الأمم المتحدة كنوت أوستبي، إلى حكومة ميانمار، والتي كشفت قرارًا اتخذته الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني بالامتناع عن تقديم الدعم إلى جانب المساعدة المنقذة للحياة في مخيمات المشردين داخليًا التي تُعتبر مغلقة من قبل الحكومة، ما لم تحدث تغييرات جوهرية.

وكانت وكالات الأمم المتحدة عملت بشكل مستمر في مخيمات الجاليات المسلمة التي نزحت بسبب العنف في ولاية "راخين" المضطربة في ميانمار قبل 7 سنوات.

وأوضحت الرسالة المؤرخة في 6 يونيو، أنه من الآن فصاعدًا لا يمكن تقديم مساعدة الأمم المتحدة إلا عندما تكون مرتبطة بالتقدم الملموس الذي تم إحرازه بشأن القضية الأساسية المتمثلة في حرية التنقل.

وفي عام 2017، تعهدت حكومة ميانمار بالبدء في إغلاق معسكرات المهجرين داخليًا، حيث أُجبر 128الف شخص من مسلمي الروهينجا على العيش في ظروف مزرية وغير صحية مع تقييد حريتهم في الحركة بشدة بعد تدمير منازلهم في أعمال عنف في عام 2012.

في تقريرها النهائي.. الأمم المتحدة تقر بالمجازر ضد مسلمي الروهينجا

وكانت الحكومة وافقت على اتباع توصيات اللجنة برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان والتي دعت إلى إعادة إسكان النازحين بشكل تطوعي بالقرب من قراهم الأصلية مع إمكانية الوصول إلى سبل العيش الجيدة.

وأظهرت تقارير الأمم المتحدة الداخلية التي كشفتها "الجارديان"، الحسابات الواردة من الوكالات الإنسانية على أرض الواقع أن الظروف المعيشية لروهينجيا التي تم نقلها لا تزال وخيمة ودون تغيير فعلي.


الجريدة الرسمية