Friday, 13 December 2019
رئيس التحرير
عصام كامل

بدء فعاليات مبادرة "أفريقيا هتتكلم عربي" لنشر العربية بالعمق الأفريقي


بدأت اليوم فعاليات مبادرة "أفريقيا هتتكلم عربي"، بجامعة القاهرة، بالتعاون بين مؤسسة حفيظة النواوي وجامعة القاهرة، وبرعاية مؤسسة الأهرام، وتهدف المبادرة إلى تعليم اللغة العربية لأبناء القارة السمراء، وتتولى المبادرة في أولى مراحلها تعليم عدد ألف طالب من أبناء القارة الأفريقية للغة العربية.

وقال الإعلامي خالد الدومة، المتحدث باسم المبادرة، إنه آن الأوان لكي تصبح مصر رائدة مسيرة التنمية والتطوير في قارة أفريقيا باعتبارها قلب القارة الأفريقية، مع التأكيد على أهمية الاستفادة طاقات الشباب الأفريقي في نشر الوعي الثقافي، ليصبح هو الوسيلة في توطيد أواصر الأخوة المصرية بالعمق الأفريقي، وتفعيل دور العلم والبحث العلمي من أجل مزيد من الانفتاح على القارة الأفريقية

من ناحيته، قال المحاسب، أشرف الشيتى، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حفيظة النواوي: كان لا بد من تدشين كيان يهتم بتعليم اللغة العربية لأبناء القارة السمراء لنشر الوعي والثقافة العربية والمصرية بين الطلاب الأفارقة، وذلك في إطار التوجه المصري نحو قلب القارة السمراء، وحرص القيادة السياسية في مصر بتكثيف سبل التعاون بين مصر ودول القارة الأفريقية لتعزيز الدور المصري والمؤثر على الساحة الأفريقية، خاصة مع توليها هذا العام رئاسة الاتحاد الأفريقي.

وقال كريم فؤاد، عضو مجلس الأمناء والمشرف العام للمؤسسة: لقد أمضينا سنوات طويلة شبه معزولين عن قارتنا الأفريقية، لذا جاء الوقت لكسر هذا الجمود وتواصل الدولة المصرية الحديثة مع باقي دول قارتها الأفريقية، ويبدأ ذلك بنشر الوعى الثقافي المصري العربي الأفريقي عبر تعليم اللغة العربية التي هي أساس التواصل لمعرفة ونشر الثقافة المصرية العربية وتأكيد أهداف مصر في التنمية المستدامة بقارتها الأفريقية سياسيًا واقتصاديا واجتماعيا.

وأضاف أيمن أبوبكر: هناك ترحيب جاد ومثمر بين الكيانات المشاركة في المبادرة خاصة ما أبداه الدكتور شريف الجبلي رئيس لجنة العلاقات الأفريقية لاتحاد الصناعات، والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، للعمل الدؤوب على بناء قدرات الشباب الأفريقى لتحقيق أجندة أفريقيا 2063 وتمكين الشعوب الأفريقية من تحقيق رؤيتها.