X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 07 ديسمبر 2019 م
موعد مباراة النجم الساحلي وبلاتينيوم ستارز بدوري أبطال أفريقيا حالة الطقس اليوم هيئة الأرصاد الجوية | درجات الحرارة غدا الأحد 8\12\2019 النيابة تأمر بدفن جثة عامل شنق نفسه في المعادي المعهد الألماني للآثار يكرم مدير مركز زاهي حواس للمصريات البدري ضيف يكشف آخر مستجدات تعديل قانون مزاولة مهنة الطب البيطري نشرة الاسعار اليوم السبت 2019/12/7 | سعر جرام الذهب | بورصة الدواجن العمومية | اسعار الدولار والعملات | اسعار الخضروات والفاكهة والأسماك بعد مشادته مع رامي ربيعة.. رسالة قوية من أحمد فتحي على "تويتر" الهجرة: إبرام تعاقدات لتصدير منتجات منتجات "الجلالة" و"الروبيكي" لأمريكا القوى العاملة: أسرة "نشأت" تستحق مكافأة تصرف لمرة واحدة من إيطاليا "شعراوي" يطالب المحافظين الجدد بالانفتاح على المواطنين أسباب وكواليس تشكيل "الإسكان" لجنة لتقييم أداء شركات المقاولات سوهاج تبحث الخطة التنفيذية لمشروع القضية السكانية "العصار" يبحث مع وفد جنوب أفريقيا سبل التعاون المشترك "سوهاج" تعتمد المخطط التفصيلي لمدينة ساقلتة على الكيال يوجه بيانا عاجلا للحكومة بشأن خطة مواجهة الزيادة السكانية يحيي حمزة يشيد بجماهير الأهلي في مباراة الهلال السوداني تجديد حبس عاطل وبقال لحيازتهما حشيش في بولاق أبو العلا إحباط وقوع مجزرة وضبط ترسانة أسلحة في عين شمس فحص 81 ألف تلميذ وتسليم 8 آلاف نظارة في مبادرة "نور حياة" بالدقهلية



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ظلال المفاتيح.. فلسفة حفاظ الذاكرة الفلسطينية على هوية الوجود

الخميس 06/يونيو/2019 - 12:03 م
رواية ظلال المفاتيح رواية ظلال المفاتيح ميرنا أبو نادي
 
من يكتب سير المنسيين؟ هل تحتاج الملاحم والقصص العظيمة لأبطال طيلة الوقت لسردها وتمثيل دور بطولتها؟.. ربما لا، كل منا بطل على شاكلته الخاصة، كل منا يملك الحكاية وظل مفتاحها، خاصة إن كان شعب يملك ما لا يملكه آخر من "ظلال المفاتيح".

في رواية "ظلال المفاتيح" للكاتب الفلسطيني إبراهيم نصر الله، والتي طرحها مؤخرًا ضمن ثلاثية الأجراس، والتي ضمت ثلاث روايات ضمن سلسلته الأكبر "الملهاة الفلسطينية"، وهم: "ظلال المفاتيح، دبابة تحت شجرة عيد الميلاد، سيرة عين".

ويقال في تعريف الرواية: "رواية عابرة لأزمنة كثيرة وتحولات كبرى شهدتها فلسطين، وعاشتها شخصيات هذا العمل، في امتدادات الحدود القصوى لفكرة الوجود، والشتات، والتّماهي مع وطن سُلب بالقوة.. وهي كذلك عن المسافة بين إنسانية صاحب الحقّ وغطرسة سالب هذا الحق، الذي يتجسّد هنا من خلال مواجهة استثنائية بين امرأة فلسطينية وضابط صهيوني.. تثبت هذه الرواية القصيرة، نسبيًا، أن الملاحم لا تحتاج، دائما، صفحاتٍ كثيرة لتستحق اسمها، ففي «ظلال المفاتيح» تنبثق ملحمة أخرى، قوية، مؤثرة، وعاصفة لفرط قوة الصراع الذي عاشته فلسطين، ولم تزل تعيشه في مواجهة مُحتليها".

تبدأ الرواية مع الصبي المرتعد "ناحوم" المجند في جيش الاحتلال الإسرائيلي في زمان النكبة الفلسطينية، والذي تفرق عن كتيبته خلال مداهمة إحدى القرى الفلسطينية، ليلجئ للاختباء في إحدى البيوت الفلسطينية والتي لن يخطر في بال رجالها البحث عنه في بيوتهم.. فهل اخطأت مريم فيما فعلته مع ناحوم؟ هل كان لابد للرصاصة من اختراق جسده لفهم ما أرادت مريم قوله!

مريم صاحبة المنزل الذي اختبأ فيه ناحوم، ووجدته هناك صدفة، فما احتملت مع خوفه وصباه الا منحه الأمان، ووعده بتخبأته عن رجال قريتها واعادته لأمه، على ألا يفكر في إعادة الكرة والعودة للقرى الفلسطينية والاستكفاء بالبقاء إلى جوار والدته.

وعلى الرغم من وفاء مريم بوعدها، إلا أن يد ناحوم هي من ضغطت على زناد تفجير القرية نفسها التي وفرت له الأمان في يوم من الأيام، أراد مع تلك الضغطة أن يمحي ذاكرته من مريم التي أنقذته يومًا وغدر بها وبوطنها ودارها أيام أخرى، حتى محاها من الوجود.. إلا أن الرصاص ومحو الديار لا يمكن أن يطال الذاكرة، فرأس أهل القرية استطاع حفظ ذاكرة دروهم وممرات قريتها بكل تفاصيلها على مدار سنوات طويلة تلت النكبة، لم ينس أهل القرية بيوتهم، لتعاود مريم لرسم قريتها ومنازلها بالحجارة على الأرض المهجرة، فما أن تفتح عينك حتى تجد القرية نفسها منصوبة أمام عينك، كما لو أن شيئا لم يكن.

تقفز فصول الرواية في المسار الزمني بشكل سريع، لتتابع سير الرواية مسار حياة مريم وناحوم اللذين يمثلان ضفتي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل رمزي، لتنتهي بأنه لا نسيان ما دام مفاتيح الدور حول رقاب النساء الفلسطينيات، وما دامت الذاكرة حية فلا يمكن للرصاص قتل فكرة.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات