X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 07 ديسمبر 2019 م
مترجم جوزيه السابق يحصل على الرخصة c من الاتحاد البرازيلي.. صور أمين الأمم المتحدة يقرر تعميم وثيقة الأخوة الإنسانية على 194 دولة اجتماع بين الجبلاية ومسئولي الـ«فيفا» لمناقشة تطبيق "الفار" أمير كرارة يبدأ تصوير مسلسله الجديد "الاختيار" لعرضه في رمضان للمعامل الطبية.. طريقة جديدة لفصل خلايا الكبد لا تؤثر على حيوية الخلايا إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين في أسيوط (فيديو وصور) الري: 380 مليون جنيه مشروعات منفذة لحماية الشواطئ من التآكل ومواجهة التغيرات المناخية "التجمع" يناقش خطة العمل الحزبى استعدادا للاستحقاقات الدستورية تأجيل محاكمة 14 متهمًا في "حادث قطار محطة مصر" لـ11يناير "الرقابة المالية" تحتفل بمرور 10 سنوات على إنشائها.. الإثنين ليفربول يدعم لاعبيه أمام برنموث اليوم: الريدز في صعود "نيويورك تايمز": فضائح الرشوة تطارد مونديال قطر 2022 تأجيل قضية الطفلة فاطمة ضحية الاغتصاب بالدقهلية لأول مارس الإنتهاء من إنشاء محطات طلبمات رفع باستثمارات 1.3 مليار جنيه "معلومات الوزراء" يُنظم فعاليات اجتماع الشراكة العربية للحدّ من مخاطر الكوارث حيثيات الدستورية باختصاص مجلس الدولة في الفصل بـ"طعون المحاماة" ممالك النار الحلقه ١٢.. خيانة في صفوف جيش طومان باى حكيم يطرح ألبومه الجديد "الرجل الصح".. 17 ديسمبر إيبارشية ملوي تفوز بالمركز الأول في برنامج "علم ابنك "



تفضيلات القراء

أهم موضوعات السياسة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أحمد زايد: الخطاب الديني في مصر لا يزال بالماضى

الأحد 26/مايو/2019 - 08:38 ص
 الدكتور أحمد زايد، الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي أحمد فوزي سالم
 
قال الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي، إن الخطاب الديني في مصر «ماضوي» يجعل الناس يلتفتون للماضي، ويعتبرونه أفضل من الحاضر، موضحا أن ما يفرق بين هذا وذاك، طبيعة المصالح التي يمثلها كل منهم، وليس المضمون.

وأكد في تصريخ خاص لـ"فيتو" أن الخطاب الديني يقصد به، كل المنتجات التي تتجاوز النصوص الدينية، وتقدم تفسيرات له، من وجهة نظر إنسانية، ويدخل في ذلك جميع الخطابات المقروءة والمسموعة والمرئية، وكافة أشكال التواصل، وتقدم آراءها لجمهور من المستمعين أو المشاهدين أو القراء.

وأضاف: "البيئة المنتجة للخطاب الديني بها عناصر كثيرة ومختلفة، بداية من التكوين المعرفي لهؤلاء الذين ينتجون الخطاب الديني، والمؤثرات الاجتماعية، والظروف الاقتصادية التي نعيشها، وتجعل الحياة فيها قدرا كبيرا من الحرمان".

وأوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي، أن الظروف الإقليمية، بدءًا من الثورة الإيرانية، مرورا بسيطرة الجماعات الأصولية المتشددة في جميع أنحاء الدول العربية، صنعت عناصر هذا الخطاب، بجانب سياقات أخرى مرتبطة بالعولمة، تجمع الناس من أعلى ولكنها تفرقهم من أسفل، وتجعلهم يتعاركون على الثقافة، على حد قوله.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات