X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 17 يونيو 2019 م
المنتخب الوطني يلتقط الصورة التذكارية لبطولة الأمم الأفريقية المشدد 5 سنوات للعصابة الأردنية في سرقة المواطنين حبس تشكيل عصابي ارتكب جرائم سرقة تقدر بـ ملايين الجنيهات في مدينة نصر الجباس: تقدمت باستقالتي من "دباغة الجلود" اعتراضا على إدارة ملف المدابغ المحكمة تقضي بعدم جواز نظر دعوى اتهام وزير الزراعة الأسبق بالكسب غير المشروع تأجيل محاكمة 304 متهمين بمحاولة اغتيال النائب العام المساعد إلى 22 يوليو انتشال جثة مزارع غريق بنهر النيل في المنيا ضبط 37 ألفا و500 علبة سجائر فاسدة في الفيوم يقظة الشرطة تنقذ فتاة من الاختطاف والاغتصاب بالمطرية غرفة السياحة تبحث كيفية استحداث التأشيرات الإلكترونية لدخول لبنان مصرع عروسين وإصابة 2 آخرين في حادث تصادم جنوب الأقصر الكشف على 603 آلاف و317 مريضا وإجراء 3 آلاف و983 عملية بالدقهلية مارجريت عازر تطالب بتفعيل قانون الجريمة الإلكترونية للحد من التلاعب بالمواطن طلب إحاطة حول تسريب مفاعل ديمونة الإسرائيلي مواد مشعة خطيرة السكك الحديدية: إنشاء معهد فني تكنولوجي بوردان.. ولا صحة لقبول طلاب جدد بدء جلسة محاكمة العصابة الأردنية في سرقة المواطنين الكنيسة الأرثوذكسية تبدأ صوم الرسل انطلاق مؤتمر الكاثوليك "فرح وعطاء" بمشاركة ١٢ كنيسة شيخ قبيلة عطاف يتهم الإخوان بالتحالف مع الحوثي وتدمير اليمن



تفضيلات القراء

أهم موضوعات السياسة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أحمد زايد: الخطاب الديني في مصر لا يزال بالماضى

الأحد 26/مايو/2019 - 08:38 ص
 الدكتور أحمد زايد، الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي أحمد فوزي سالم
 
قال الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي، إن الخطاب الديني في مصر «ماضوي» يجعل الناس يلتفتون للماضي، ويعتبرونه أفضل من الحاضر، موضحا أن ما يفرق بين هذا وذاك، طبيعة المصالح التي يمثلها كل منهم، وليس المضمون.

وأكد في تصريخ خاص لـ"فيتو" أن الخطاب الديني يقصد به، كل المنتجات التي تتجاوز النصوص الدينية، وتقدم تفسيرات له، من وجهة نظر إنسانية، ويدخل في ذلك جميع الخطابات المقروءة والمسموعة والمرئية، وكافة أشكال التواصل، وتقدم آراءها لجمهور من المستمعين أو المشاهدين أو القراء.

وأضاف: "البيئة المنتجة للخطاب الديني بها عناصر كثيرة ومختلفة، بداية من التكوين المعرفي لهؤلاء الذين ينتجون الخطاب الديني، والمؤثرات الاجتماعية، والظروف الاقتصادية التي نعيشها، وتجعل الحياة فيها قدرا كبيرا من الحرمان".

وأوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي، أن الظروف الإقليمية، بدءًا من الثورة الإيرانية، مرورا بسيطرة الجماعات الأصولية المتشددة في جميع أنحاء الدول العربية، صنعت عناصر هذا الخطاب، بجانب سياقات أخرى مرتبطة بالعولمة، تجمع الناس من أعلى ولكنها تفرقهم من أسفل، وتجعلهم يتعاركون على الثقافة، على حد قوله.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات