X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 19 أغسطس 2019 م
برلمانية تطالب بخطة إستراتيجية لإنقاذ الصناعة المصرية البورصة المصرية.. EAC المصرية العربية تتصدر الأسهم الهابطة أخبار ماسبيرو.. «شقة مصيفية» على إذاعة الإسكندرية اليوم "مياه البحيرة" يتعاقد مع محمد رفاعي لاعب الزمالك (صور) أستاذ علم اجتماع: الجهود المبذولة لمحو الأمية فردية لا قيمة لها نجاح 60 حكما ومساعدا في اختبارات "وارنر تست" ورسوب 8 برلماني يطالب بإعداد كوادر فنية وتطوير الصناعة لإعادة شعار صنع في مصر تصريح دفن 3 جثث لقوا مصرعهم في تبادل لإطلاق النار مع الأمن بـ"السحر والجمال" محمد رشاد ومي حلمي ينتظران مولودهما الأول نوال الكويتية تنشر صورا جديدة برفقة أصالة من لندن مصر للطيران تنقل 4200 حاج من السعودية تجديد حبس عاطل متهم بطعن شاب في مشاجرة بأوسيم الإسماعيلي يستضيف حرس الحدود استعدادا لمواجهة أهلي بني غازي أحمد حسن: لا توجد أزمة بيني وبين الخطيب وتم ترشيحي بجهاز المنتخب اليوم.. الجنايات تصدر حكمها على المتهمين بلجان المقاومة الشعبية بكرداسة رياضة البرلمان: البعد عن المصالح والمجاملات سر تتويج ناشئي اليد اتحاد الصناعات: 400 ألف قطعة جلد تم توريدها إلى مدابغ الروبيكي ليام هيمسورث يدخل في حالة اكتئاب بعد انفصاله عن مايلي سايرس يوسف يجتمع مع لاعبي الأهلي اليوم بعد رحيل لاسارتي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

سر تفجير الإرهابيين لـ«ليون» الفرنسية.. يطلبون قتل الرئيس السابق «هولاند» بأي ثمن.. خلية إرهابية استهدفت القضاء عليه وقبض عليها في اللحظات الأخيرة.. وباحث: يعطي مؤشرات مُروعة وعليهم التعاون معنا

السبت 25/مايو/2019 - 05:45 م
صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه أحمد فوزي سالم
 
انفجار، في وسط ليون، هجوم إرهابي جديد، يعيد الدماء لواجهات المحال والشوارع الغربية، ويؤكد أن الخطر مازال مستمرًا، والتطرف الديني يحصد كل معارضيه، سواء بتفجيرات عقابية بين العوام منهي عنها شرعا، أو باستهداف القيادات الكبيرة على شاكله «فرانسوا هولاند» الرئيس الفرنسي السابق، الذي تشير القراءات الأولى للتفجير أنه المستهدف الأول من خلفه.

فلسفة الحادث

القراءة الأمنية للحادث تؤكد ضلوع مسئولية تنظيم داعش، وحلفائه من الإسلاميين عن التفجير، رغم نفي باريس حتى الآن، التسليم باعتباره إرهابيا؛ فالحادث الذي وقع في منتصف ساعة الذروة، وبطريقة يعهدها التنظيم، عبر ترك كيس ورقي على قطعة خرسانية خارج مخبز Brioche Dorée يحتوي على جهاز متفجر للتحكم عن بعد، وينثر مسامير 2 سم وكسور زجاج، هي آلية بدائية ناجحة، ولا تخرج عن يد التنظيم الإرهابي، الذي كررها مئات المرات في اغلب بلدان العالم.

وفي السنوات الأخيرة، تم استهداف المدن الفرنسية بشكل متكرر من قبل المتطرفين الإسلاميين، إذ شهدت ليلة 13 نوفمبر 2015 أخطر مجموعة من الهجمات الإرهابية في التاريخ الفرنسي، وتوفي 130 شخصًا في باريس وما حولها، بما في ذلك 90 شخصًا، قتلوا في حصار حفل موسيقي بقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية.

لماذا هولاند؟

كان الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، من أشد محاربي الإسلاميين، وخاصة التنظيمات المتطرفة منهم، ويوثق لقاءه مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في البيت الأبيض عام 2016 للحديث عن مكافحة الإرهاب على هامش قمة الأمن النووي، هجومه الشديد على مصادر الإرهاب الديني، ومطالبة التحالف بالتحرك، في الوقت الذي تباطئ باراك أوباما، في الأخذ بنصيحة هولاند، وهو ما انتقده أنذاك السيناتور تيد كروز، واعتبر أوباما غير قادر على محاربة الإرهاب وهو و«شلته» في البيت الأبيض، بحسب تعبير كروز.

«كروز» الذي يعادي المد الديني في أوروبا، وخاصة عبر التنظيمات الحركية، ساند هولاند في حربه ضد الإسلاميين، وأكد أن جماعة الإخوان على وجه التحديد تخترق واشنطن، وندد بالتهميش الذي فرضه الرئيس الأمريكي السابق، على نظيره الفرنسي، وعدم إعطاء كلمته المهمة، الزخم المناسب لها.

ولكن على مايبدو، لم ينس المتطرفون هولاند، وكانوا يتتبعونه في تفجير ليون أمس لقتله، وخاصة أن السلطات سبق لها تفكيك خلية إرهابية من خمسة أشخاص في اللحظات الأخيرة، وقبل استهدفها مركزًا للشرطة في منطقة باريس، كان يتواجد فيه الرئيس السابق في محاولة لتصفيته.

حائد صد

سامح عبد الحميد، الداعية السلفي، يرى أن الإرهاب لم يعد بعيدًا عن أوروبا، مؤكدا أن تفجير «ليون» بفرنسا يدل على أن الجيش المصري هو حائط الصد المنيع الحائل دون توغل الإرهاب في المنطقة العربية ومن خلفها العالم كله.

وأوضح عبد الحميد، أن مصر محاطة بالمراكز الرئيسية لجماعات الإرهاب مثل داعش وغيرها، وهي العقبة أمام انتشارهم في المنطقة ومن بعدها أوروبا، لافتا إلى أن هناك مؤشرات مُروعة لتفجير ليون، ولاسيما أنه نجح في اختراق الاحتياطات الأمنية الدقيقة، وقامت مجموعة بتصنيع المتفجرات وإدخالها بطريقة محكمة، كما أن اختيار الموقع والتوقيت وطريقة الهجوم كلها أمور تشير إلى أن هناك خطورة من تكرار مثل هذه الكارثة.

وطالب الداعية السلفي، دول العالم بالاعتبار من هذه الحوادث، ودعم مصر والمنطقة في التخلص من جذور الإرهاب.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات