الثلاثاء 21 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

ضياء رشوان: 11 صحفيًا محبوسين خرج منهم 8

ضياء رشوان نقيب الصحفيين
ضياء رشوان نقيب الصحفيين


أكد ضياء رشوان نقيب الصحفيين، أن مصر الدولة المؤسسة لاتحاد الصحفيين العرب وصاحبة فكرة تأسيسه لا توجد لديها مشكلة في الحريات تمنعها من الحصول على شرف استضافة مؤتمره المقبل، وإنه بفرض صحة ذلك فإن من شأنه أن يجعل عقد المؤتمر بها أكثر وجوبا.

وتساءل رشوان: "إذا كان هذا هو الحال في مصر كما يصف البعض، فكيف صدر تقرير الحريات عن اتحاد الصحفيين العرب وهو يحمل بيانات عن وجود تسعة صحفيين في الحبس، متسائلا: "إن كان الحال كذلك ألم يكن من الأسهل منع هذا التقرير؟".

وتابع رشوان أن تقرير الاتحاد العام بشأن الحريات أورد بيانات خاطئة، فعدد الصحفيين الذين كانوا محبوسين بلغ ١١ صحفيا، خرج منهم ثمانية خلال الشهور الماضية، بل إن لجنة القيد الأخيرة برئاسة خالد ميري الأمين العام للاتحاد قبلت الصحفي أحمد جمال زيادة إلى نقابة الصحفيين وهو في السجن.

وشدد رشوان على أن كلا من مصر وتونس والسودان والجزائر يمرون بمرحلة انتقالية، والخبرة تقول إنه خلال هذه المرحلة يتنازع تياران أي بلد حتى تستقر، متسائلا: "هل من الأولى بِنَا أن نقوي تيار الحرية في مرحلة انتقالية أم أن نتخلى عنه؟". واستطرد أنه حتى فرنسا معقل الحريات كانت معرضة ليحكمها تيار اليمين المتطرف.

ووجه حديثه لرئيس نقابة الصحفيين التونسيين ناجي البغوري : إن "الدرس المصري أنقذ تونس وانه لولا ما تكبدته مصر لدفعت تونس ثمنا أكبر".

وشدد رشوان على ضرورة استضافة مصر المؤتمر المقبل للاتحاد، نظرا إلى أنه يعاني ولديه مشكلات حقيقية وكبيرة جدا، لافتا إلى أن المؤتمر التأسيسي للاتحاد عقد في مصر، ويجب أن تكون انطلاقته الثانية من مصر أيضا.
وأضاف نقيب الصحفيين أن الاتحاد له عديد من المهام لا يؤدي أيا منها. وتابع: "بما أن المؤتمر القادم ليس كأي مؤتمر فإني أدعم إقامته بالقاهرة لتكون هذه العاصمة أكبر منصة إعلامية للتعريف به، وأن يتم استغلال هذا البلد ليكون منصة لما سوف نصل إليه من لجان".

وأوضح أنه إذا عقد المؤتمر في مصر سيكون مناسبة لتدشين المقر الجديد، ولبذل الجهود معا للتبرع بمقر كامل للاتحاد، مختتما: "لا تهونوا من إرادتنا وقدرتنا على الحصول على أشياء تهم العرب جميعا.. وأحب أن تشهد مصر مولد الاتحاد الثاني كما شهدت مولده الأول".