رئيس التحرير
عصام كامل

المتهم بقتل طفل شربين لحظة تمثيل الجريمة: انتقمت من والده


أجرت نيابة شربين في محافظة الدقهلية المعاينة التصويرية لتمثيل جريمة مقتل الطفل "أحمد الصبو" - 6 سنوات - ابن قرية الدبوسي على يد الطالب "حسام.ف.ا.ص" - 16 عاما - وسط حراسة مشددة من رجال مباحث مركز شرطة شربين.

تمت المعاينة التصويرية بحضور وكيل النائب العام أحمد ماهر والعميد محمد الإمبابي رئيس تنفيذ الأحكام بالمديرية والعميد سامي الحديدي مأمور مركز شربين والمقدم محمد الأرضي رئيس المباحث والنقيبين أحمد عاطف وشادي الغزالي معاوني المباحث.

وكانت نيابة شربين في محافظة الدقهلية أمرت بحبس طالب الإعدادى المتهم بقتل طفل شربين، وذلك 4 أيام، على ذمة التحقيقات وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها وورود تقرير الطب الشرعي لبيان موعد وسبب وفاة الطفل.

التحريات التي أجرتها مباحث شربين في محافظة الدقهلية، أكدت أن دافع الانتقام لدى طالب الإعدادية بشربين وراء قتل نجل خاله الطفل "6 أعوام" بعد أن اتهم والد المجنى عليه القاتل بسرقة مبالغ مالية، وتبين أن الطفل هو الوحيد لوالده العاجز والمصاب بشلل نصفي إثر سقوطه من أعمال المحارة والتي تسببت في إصابته.

وكان مقطع فيديو سجلته كاميرات المراقبة المجاورة لمنزل طفل قرية الدبوسى التابعة لمركز شربين في محافظة الدقهلية، الذي عثر عليه مقتولا داخل بالوعة الصرف الصحى، كشف أن المتهم استدرج نجل خاله من أمام منزله وحاول اغتصابه، وعندما خاف من افتضاح أمره خنقه، ووضعه في مكان العثور عليه.

وكان اللواء محمد حجى مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من اللواء محمد شرباش رئيس البحث الجنائى بالدقهلية يفيد باختفاء الطفل أحمد ياسر الصبو، 6 سنوات، وبتكثيف التحريات بمعرفة رجال المباحث برئاسة مباحث مركز شرطة شربين والرائد أحمد عاطف رئيس وحدة التنفيذ وشادي الغزالي معاون المباحث، تم العثور على الطفل في بالوعة الصرف الصحي، بقرية كفر الدبوسي التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية.

وبتكثيف التحريات حول الواقعة وتفريغ الكاميرات حول محل المجني عليه أثبتت أن وراء الجريمة "حسام ف" 16 عاما، ومقيم قرية الدبوسي، حيث استدرج المجني عليه إلى مخزن المحل الخاص بوالده وهو محل بويات وحدايد بغرض الانتقام من والديه حيث إنهم اتهموه بسرقة بعض الأموال الخاصة بهم فقام بالاعتداء عليه جنسيا وعندما قام الطفل بالصراخ قام بشده من قدمه فاصطدمت قطعة من الخشب برأسه وقام بكتم صوته فمات في الحال.

وحاول الطالب إخفاء معالم الجريمة فقام بإلقاء الطفل من شرفة المحل بجانب الشارع المجاور للمخزن الخاص به ثم وضعه في بالوعة الصرف لإخفاء جريمته وتضليل العدالة وبمواجهته اعترف بأن الجريمة بغرض الانتقام.

وأكد تفريغ محتوى كاميرات المراقبة، أن الطفل كان يجلس أمام منزله عائدًا من المسجد ثم جاءه طفل آخر يبدو أكبر منه جلس معه، ثم استدرجه إلى خارج الشارع، وأكد المتهم في التحقيقات، أنه استدرجه بعد إقناعه بلعب كرة القدم مع أبناء القرية في أحد الشوارع.

وباستدعاء مفتش الصحة أفاد بعدم جزمه بسبب الوفاة وأثبت أن الجثة مصابة بكدمات متفرقة بجسده وإصابة بالرأس بآلة حادة مع تورم وكدمات وزرقة بالعينين وجرح تهتكي أسفل الذقن بطول ٢ سم.

وأمرت النيابة العامة بانتشال الجثة ونقلها للمستشفى الدولى واستدعاء الطب الشرعي لمعرفة سبب الوفاة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 3143 إداري شربين وجار العرض على النيابة لاتخاذ القرار.