الأربعاء 29 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

أهالي طنطا يشتكون من السور الحديدي في شارع البحر


تسببت صور عدد من الفتيات والأهالي أثناء قفزهم أعلى السور الحديدى الجديد بشارع البحر بطنطا في غضب عدد كبير من أهالي محافظة الغربية على مواقع التواصل الاجتماعي فيما وصفوه بتقسيم مدينة طنطا - على حد قولهم - معربين عن اعتراضهم عليه.

وانقسم الأهالي ما بين المعارض للصور والتي ظهر في إحداها فتيات وهي تقفز أعلى السور الحديدى لتفادي بعد نقاط العبور في ظل الصيام والحر في حين اكتفى البعض بتقبل الوضع غير اللائق من وجهة نظر عدد كبير من رواد المدينة.

وقال خالد محمد، أحد أهالي المدينة: "عندما يوجد مكان موحدة لعبور المشاة بإشارات ضوئية يصبح الموضوع غير حضارى وعندما نرى الأهالي برغم علو السور يقفزون أعلاه يصبح هناك شىء خطأ وعندما كانت الحوادث يوميا كنا نبحث عن حل"، مطالبا المحافظ بإنشاء إشارة أمام منطقة المعرض.

وقال أمير القيعى أحد الأهالي: "كل الاحترام والتقدير لأى مجهود أو محاولة أو إنجاز بس الرحمه يا جماعة طنطا تحولت إلى سجن بسبب السور"، مؤكدا أن تلك الأموال التي تم إنفاقها على السور كانت كفيلة بإنشاء سلالم كهرباء في المناطق الحيوية.

وأكد اللواء هشام السعيد، محافظ الغربية، أن أعمال تطوير شارع البحر والذي يبلغ طوله 1800 متر تشمل 8 نقاط عبور للمشاة مزودة بإشارات مرورية وصيانة وتجديد ودهان البلدورات وتخطيط الشارع بالكامل وإنشاء سور حديدي فورجى بالجزيرة الوسطى بارتفاع 2 متر بتكلفة تزيد على 9 ملايين جنيه وبطول 2500 متر وتطوير وتجديد أحواض الزرع والبلدورات بالشارع لخلق مظهر جمالي، وذلك لإعادة الوجه الجمالى لمدينة طنطا وتوفير أماكن عبور آمنة للمواطنين بعد أن تحول شارع الجيش إلى سرادق عزاء مفتوح بسبب كثرة الحوادث.

وأضاف "محافظ الغربية" أن المرحلة الثانية هي وضع منظومة متكاملة لمراقبة الطرق العامة بوضع كاميرات إلكترونية حديثة لتوفير الأمان لأبناء المحافظة ومراقبة السيارات المخالفة.