رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل نقل تماثيل الكباش من الأقصر إلى متحفي المصري الكبير والحضارة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


كشف الدكتور مصطفى الصغير، مدير عام آثار الكرنك، أن الوزارة تدرس نقل بعض تماثيل الكباش الموجودة خلف الساحة الأمامية لمعبد الكرنك وتأخذ شكل كبش بالإضافة إلى التي تأخذ شكل جسم أبو الهول ورأس كبش، إلى المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة بالفسطاط.

وقال "الصغير" لـ"فيتو"، إن هناك لجنة من المتخصصين في الآثار من المنطقة ولجنة اختيار المعروضات بالمتحفين تدرس عدد التماثيل التي يحتاجها العرض بالمتحفين وكيفية نقل تلك التماثيل من الأقصر للقاهرة بأمان تام، مشيرا إلى أن اللجنة لم تستقر حتى الآن على سيناريو نقل تلك التماثيل.

وكان الدكتور خالد العناني وزير الآثار، قال إن البهو الأول لمعابد الكرنك يضم صفين من تماثيل الكباش، والتي أزالها المصري القديم من مكانها الأصلي لتوسعة الساحة أمام المعبد الثاني.

وأشار إلى أن هذه التماثيل موجودة في أقصى الجانبين الأيمن والأيسر للساحة الأولى بعد مدخل المعابد، حيث كانت قديمًا تشكل تكملة لصفي الكباش في الطريق المسمى "بطريق الكباش" أمام المدخل الرئيسي، وحرك قدماء المصريون هذه التماثيل من أماكنها ووضعها في المكان الحالي، وهي في وضع أشبه بمجموعة مخزنة من التماثيل.

وأضاف العناني، أن الوزارة تدرس في مرحلة مقبلة إمكانية نقل بعضها إلى متحف الحضارة والمتحف المصري الكبير بحيث يتم ترتيبها على نفس شكل طريق الكباش وهو ما سيضفي على المتحفين عامل جذب سياحي كبير.

ويضم طريق الكباش على جانبيه 1200 تمثال على شكل أبو الهول برأس كبش، والكبش هنا يرمز للإله آمون، ربما لحماية المعبد وإبراز محوره، والذي كان أطلق المصرى القديم عليه "وات نثر WAt-nTr" بمعنى طريق الإله، وكانت هذه التماثيل تنحت من كتلة واحدة من الحجر الرملى ذات كورنيش نقش عليه اسم الملك وألقابه ومقام على قاعدة من الحجر مكونة من 4 مداميك من الحجر المستخدم، نظرًا لوجود بعض النقوش، وتقام على هيئتين، الأولى تتخذ شكل جسم أسد ورأس إنسان (أبو الهول)، والثانية تتخذ شكل جسم الكبش ورأس كبش كرمز من رموز الآلة "آمون رع".