رئيس التحرير
عصام كامل

إقبال الأهالي على ضريح القنائي في الجمعة الأخيرة لمولد سيدي عبد الرحيم

فيتو

شهدت ساحة وضريح السيد عبدالرحيم القنائي، إقبالًا من جميع المحبين والمريدين من المحافظة والمحافظات المجاورة، ومن بعض البلدان العربية وعلى رأسها المغرب العربي الشقيق، موطن القنائي، احتفالًا بالجمعة الأخيرة لمولده وسيكون الاحتفال بالليلة الأخيرة غدًا بحضور محافظ الإقليم وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية.


حيث انتشرت الزينة والأنوار ليكتسي بها مقام القطب الصوفي والبخور ليملأ أركان المقام وسط حالة روحانية تحضرها ملائكة الرحمن، كما يطلق عليها، وحلقات الذكر التي تبدأ بعد صلاة العصر وتستمر حتى ساعات الفجر، وسط تهليل وتكبير أبناء الطرق الصوفية الذين يحرصون على الحضور سنويًا، هذا فضلًا عن أبناء الطرق الصوفية "الإدرايسية والأحمدية والشاذلية والأدريسية الأحمدية والدندراوية وغيرها من الطرق التي تبدأ حلقات الذكر بساحة القنائي".

يذكر أن القطب الصوفي سيدي عبدالرحيم القنائي قدم من بلاد المغرب العربي واسمه بن أحمد بن حجون وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين رضي الله عنه وولد سنة 521 هجرية -1127 ميلادية بالمغرب في إحدى قرى مدينة سبتة بمحافظة ترغاي.

ونشأ سيدي عبد الرحيم بن أحمد نشأة دينية خالصة محفظًا القرآن ونال قسطا وافرا من الثقافة الدينية تحت كنف والده الذي كان عالمًا صالحًا تقيا وورعا، ولما شب اشتاقت نفسه إلى طلب المزيد من العلم والثقافة فساح في البلاد بحثا عنهما، وتوفي السيد عام 592 هجرية لسنة 1195 ميلادية ودفن برباطة الحالي بقنا.
الجريدة الرسمية