رئيس التحرير
عصام كامل

"يا حلاوة الإيد الشغالة".. حكاية فتاة بالغربية أتقنت مهنة الخيامية (فيديو)


"الخيامية" هي إحدى المهن التي عرفها المصريون وأتقنوها وهي صناعة الأقمشة الملونة والمزخرفة التي يتم استخدامها في السرادقات.

وقالت "شيرين عبد الله" إحدى السيدات التي تقطن بمدينة السنطة في محافظة الغربية، والتي اتقنت تلك المهنة وراثة عن والدها الذي كان يعمل أيضا بصناعة النجف والأبجورات، إنه بالرغم من وجود اختلاف حول متى بدأت هذه الصناعة في مصر وتاريخها على وجه التحديد، إلا أن البعض يرجع تاريخ هذه المهنة إلى العصر الفاطمى.

وأضافت أنها قديما كانت تستخدم الأقمشة والخيط على القطعة نفسها فقط في تلك المهنة وتطور الأمر الآن إلى الطباعة بالألوان والأشكال المختلفة التي يتم تطويرها بين الحين والآخر لتصنيع عربية فول أنتيكه بديكور إضاءة وعربية ترمس وخداديات بوجى وطمطم وبكار وطبلة مسحراتى وفوانيس وزينة رمضان.

وأوضحت أنها استغلت تلك المهنة في صناعة فوانيس وزينة رمضان في محاولة منها لإعادة البهجة إلى أيام وليالي شهر رمضان الكريم والتي فقدت حاليا، وأشارت إلى أنها بدأت في صناعة أطقم مفارش للسفرة والأنتريهات والخداديات بتكلفة قليلة.

وعن الأدوات التي تستخدمها في مهنتها تقول شيرين: "هي مسدس الشمع والسيلكون والمقص وماكينة الخياطة للتفصيل وأطباق بلاستيك بأشكالها المتنوعة"، وأكدت أنها تقوم أيضا بتصنيع الهياكل الحديدية بإحدى الورش بمقاسات معينة كما تحتاجها وتقوم بكسوها بالخيامية لتكون الشكل الذي تريده.

وعن الصعوبات التي واجهتها تقول: "التسويق بالطبع هو المشكلة التي تؤرق الجميع وهناك بعض الأهالي لا تستطيع ممارسة تلك المهنة وبدون التسويق عبر الإنترنت لكان الموضوع أكثر صعوبة وأيضا صعوبة التنقل من الغربية إلى حى الخيامة بالقاهرة لاستقطاب الخامات المستخدمة كونى ربة منزل ولدى أطفال والميزانية أحيانا لا تسمح مع محاولة كبيرة منى لتطوير عملى".